مهنيون مغاربة يعززون حضورهم بالسوق الصينية للسياحة

تستضيف العاصمة الاقتصادية للصين شنغهاي من اليوم الثلاثاء إلى بعد غد الخميس معرض الصين الدولي للسياحة 2026 “آي تي بي تشاينا 2026″، وهو موعد مهني بارز مخصص لقطاع السفر بالصين.
ويشكل هذا الحدث السنوي الكبير الذي يقام بالمركز العالمي للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي منصة متميزة للتواصل المهني، والتشبيك، والفرص التجارية التي تستهدف سوق صناعة السفر الصينية.
ويعرف معرض الصين الدولي للسياحة هذه السنة مشاركة أكثر من 900 عارض يمثلون 85 بلدا ومنطقة، إلى جانب 1700 مشتر مهني، أي بزيادة قدرها 20 في المائة مقارنة بالدورة السابقة.
ويشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، مرة أخرى، بشكل لافت في دورة 2026، من خلال وفد يضم مهنيين في القطاع، وبرنامج عمل موجه لتطوير شراكات مهيكلة مع الفاعلين الصينيين في مجال السفر. كما سيتم إقامة رواق مغربي خلال هذا الحدث.
وتندرج هذه المشاركة في سياق دينامية جد مشجعة، باعتبار أن وجهة المغرب ارتفعت من 106 آلاف سائح صيني سنة 2024 إلى 200 ألف سائح سنة 2025، وذلك بحسب ما أفادت سفارة المغرب بالصين.
ويعكس هذا الأداء بشكل ملموس نتائج استراتيجية طموحة، بعدما جعل المكتب الوطني المغربي للسياحة من الصين سوقا استراتيجية ذات أولوية، مما من شأنه تعزيز دينامية النمو الحالية، وترسيخ تموقع المملكة في واحدة من أكثر الأسواق السياحية استقطابا على الصعيد العالمي.
ويشكل معرض الصين الدولي للسياحة الدولي نقطة انطلاق حاسمة بالنسبة للمغرب في مساعيه لولوج السوق السياحية الصينية، التي لا تزال إمكانتها واعدة جدا.
ويقترح المعرض هذه السنة عرضا سياحيا عالميا واسعا ومتنوعا، يشمل الوجهات السياحية، ووكالات الأسفار، وأنظمة الحجز، وشركات النقل، والمؤسسات الفندقية. كما تولي هذه الدورة اهتماما خاصا لسياحة الأعمال، باعتبارها قطاعا يشهد نموا متسارعا.
وتشكل الصين، التي يمثل زبناؤها واحدا من كل عشرة سياح في العالم، أول سوق سياحية عالمية من حيث الحجم والعائدات. وبحسب الأكاديمية الصينية للسياحة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من المرتقب أن يبلغ عدد الرحلات إلى الخارج انطلاقا من الصين 200 مليون مسافر في أفق سنة 2028.





