حركية دؤوبة بأسواق سيدي إفني قبيل عيد الأضحى

تشهد أسواق المواشي بمختلف الجماعات التابعة لإقليم سيدي إفني، مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ، حركية دؤوبة وإقبالا متزايدا من قبل المواطنين لاقتناء الأضاحي.
وتعد أسواق “خميس تيوغزة” و”إفران الأطلس الصغير” و”الاخصاص”، من أبرز الفضاءات التجارية بالإقليم التي تستقطب أعدادا مهمة من مربي الماشية (الكسابة) والزبائن، سواء من داخل الإقليم أو من الجماعات المجاورة.
ويتم على مستوى هذه الأسواق عرض رؤوس متنوعة من الأغنام والماعز، وسط أجواء يطبعها التنافس بين الباعة والمشترين، ووفق ميزان تحكمه ثنائية الجودة والأسعار.
ففي سوق “خميس تيوغزة”، يتوافد مربو الماشية في وقت مبكر لعرض قطيعهم الموجه للبيع، مراهنين على ارتفاع وتيرة الإقبال خلال الأيام القليلة المتبقية قبل العيد، فيما يحرص المواطنون على اقتناء الأضحية بما يراعي إمكانياتهم المادية ويحفظ استمرارية إحياء هذه الشعيرة الدينية.
وبحسب معطيات للمديرية الجهوية للفلاحة بكلميم-وادنون، فإن الجهة تتوفر هذه السنة على أزيد من 220 ألف رأس من الأغنام والماعز، منها 64 ألف رأس معدة للذبح بمناسبة عيد الأضحى، تتوزع على حوالي 33 ألف رأس من الأغنام، و31 ألفا من الماعز.
وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أجمع عدد من “الكسابة” على وفرة العرض بالأسواق وتلبيته لمختلف الحاجيات، مشيرين إلى أن الإقبال يسجل منحنى تصاعديا لاقتناء الأغنام والماعز.
وفي هذا السياق، أوضح أحد مربي الماشية بمنطقة بونعمان أن “العرض متوفر هذه السنة بشكل جيد، لا سيما من الأغنام المحلية التي تحظى بتفضيل واسع من قبل ساكنة الإقليم”، مبرزا أن أسعار الأضاحي تختلف باختلاف الوزن والجودة والسلالة.
من جهته، سجل كساب آخر انتعاش الحركة التجارية مع اقتراب العيد، مؤكدا أن السلالات المحلية تشهد طلبا متزايدا بالنظر إلى جودتها العالية.
من جانبهم، عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم لوفرة العرض من الأغنام والماعز بسوق “خميس تيوغزة”، مسجلين وجود دينامية واضحة في عملية الاقتناء.
وأشاروا، إثر جولاتهم التفقدية لمعاينة الأغنام داخل السوق، إلى أن الأسعار تسجل تفاوتا تبعا لمعايير الجودة والسلالة.





