فن

“وليدات رحمة” تراهن على قضايا راهنة في موسم رمضان المقبل

“وليدات رحمة” تراهن على قضايا راهنة في موسم رمضان المقبل

تخوض القناة الأولى المنافسة الدرامية في موسم رمضان المقبل بمسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود، معتمدة على قوة قصته في جذب اهتمام الجمهور.

وبرمجت القناة عرض المسلسل يوميا في الساعة 19:30، مسلطة الضوء على قضايا اجتماعية راهنة تهم المجتمع المغربي، أبرزها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، لا سيما مادة الحشيش، إضافة إلى معالجة ظاهرة الاتجار في الرضع، بحسب ما توصلت به الجريدة.

وينتمي المسلسل إلى فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية، ويشارك فيه مجموعة من الممثلين، بينهم مريم الزعيمي، وأيوب أبو النصر، والسعدية لديب، وأمين الناجي، والسعدية أزكون، ومونية لمكيمل، وفاطمة الزهراء الجوهري، وسعد موفق، إلى جانب أسماء أخرى.

ويشهد العمل حضور الممثلة مريم الزعيمي في موسم رمضان المقبل بعد انسحابها من سلسلة “بنات لالة منانة” التي ستعرض على القناة الثانية الساعة 18:40، بسبب تقليص مساحة دورها في العمل الذي يعود للشاشة بعد أكثر من 12 سنة.

وتقرر في النهاية عرض المسلسل ضمن برمجة رمضان، بعد فترة من الشكوك حول إدراجه هذا الموسم، إذ كانت هناك إشارات سابقة إلى احتمال عرضه خارج السباق الرمضاني، غير أن القناة تراهن عليه لخوض المنافسة.

ويأتي الإعلان عن “وليدات رحمة” متأخرا مقارنة بالقناة الثانية التي كشفت سابقا عن معظم برمجتها الرمضانية، حيث سينافس المسلسل عمل “حكايات شامة” الذي ينتمي إلى فئة الأعمال المعتمدة على السرد والحكي المستلهم من الموروث الشعبي المغربي، الذي يعرض في الموعد ذاته.

وفي قناة “إم بي سي5″، تعرض الأخيرة الجزء الثاني من مسلسل “رحمة”، الذي تراهن عليه لجذب انتباه المشاهدين مجددا والمنافسة به، من خلال قصة معاناة أم وتضحياتها في تربية ابنيها، في ظل غياب الأب الذي تخلى عن أسرته ليتزوج مرة أخرى، بسبب إنجاب زوجته لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وشهدت خريطة الأعمال الرمضانية على القناتين الأولى والثانية هذه السنة تغييرات واضحة، نتيجة غياب عدد من الأصناف الدرامية التي كانت تحجز مكانها في مواسم سابقة، إلى جانب ارتباك في برمجة مجموعة من الأعمال، بسبب تأخر تنفيذ العديد من المشاريع المخصصة للموسم الجديد.

يذكر أن القناة الأولى سبق أن أعلنت عن عرض مسلسل “شكون كان يقول” في موسم رمضان، لمعالجة قضايا متعددة، من بينها صراعات الأجيال، والبطالة، والفقر، إضافة إلى الإكراهات التي تواجه المرأة داخل أوساط اجتماعية واقتصادية وثقافية متباينة.

ويتطرق العمل إلى عدد من القضايا الحساسة التي ما تزال تشكل تحديا داخل المجتمع، مثل الهشاشة الاجتماعية، والعنف داخل الفضاء الأسري، وحدود حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية، من خلال مقاربة درامية.

وتتمحور القصة حول شخصيات نسائية تعيش أشكالا مختلفة من المعاناة، إذ تتحول التجارب الفردية إلى مرآة تعكس اختلالات جماعية أوسع، من خلال امرأة تحاول التحرر من علاقة خانقة، وفتاة تصطدم بقسوة الواقع، لتتشكل ملامح حكايات تتقاطع فيها الهشاشة مع الأمل، وفق ما توصلت به الجريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News