نسور نيجيريا تطيح بالفراعنة وتخطف المركز الثالث

نجح المنتخب النيجيري في خطف فوز مهم داخل ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، مكنه من الوصول إلى المركز الثالث في بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعد لقاء صعب جمعه بالمنتخب المصري، انتهى في وقته الأصلي بالتعادل السلبي قبل أن يتوجه لركلات الترجيح التي اختارت النسور النيجيرية لصعود منصة التتويج.
وشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ 38,113 متفرجاً، الذين عبّروا عن استيائهم فور دخول المنتخب المصري إلى أرضية الميدان، حيث ارتفعت صافرات الاستهجان في تعبير مباشر عن غضب الجماهير المغربية من التصريحات السابقة لمدرب المنتخب المصري، حسام حسن.
ومع انطلاق المباراة، عاد التركيز إلى المستطيل الأخضر، مع اندفاع مبكر من المنتخب المصري الذي حاول مباغتة الدفاعات النيجيرية منذ الدقائق الأولى من المباراة، غير أن المنتخب النيجيري نجح مع مرور الوقت في اكتساب مزيد من الثقة، إلى حدود الدقيقة الرابعة عشرة، حين سدد المنتخب النيجيري أول كرة مباشرة في اللقاء لتبدأ معها العناصر النيجيرية في فرض سيطرتها على مجريات اللقاء، مقابل محاولات مصرية لإمتصاص ضغط اللقاء والحد من خطورة النسور.
وخلال الشوط الأول، عانى المنتخب المصري من سرعة لاعبي المنتخب النيجيري، خاصة على مستوى الجهة اليسرى بوجود أكور آدامز، الذي تمكن من تسجيل هدف في الدقيقة 36 من عمر اللقاء، إثر ضربة رأسية اكتفى الحارس مصطفى شوبير بمشاهدتها وهي تسكن الشباك، قبل أن يتدخل حكم المباراة بالعودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الفار”، ويقرر إلغاء الهدف بداعي وجود خطأ سابق في بداية اللقطة.
واستمر المنتخب النيجيري في محاولاته لمباغتة الدفاعات المصرية، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول على وقع التعادل السلبي بين المنتخبين.
ودخل المنتخب النيجيري الشوط الثاني بإندفاع هجومي واضح، بعد أن كان قريباً من اقتناص هدف مباغت مع مطلع الفترة الثانية، ليستمر بعدها في محاولاته المتكررة لفك شفرة الدفاعات المصرية، التي نجحت في الصمود أمام نسور المنتخب النيجيري.
وفي محاولة لإيجاد حلول هجومية، دفع حسام حسن بكل من محمود صابر كبديل لتريزيغيه، وأدخل عمر مرموش بدلاً من أحمد زيزو، في حين أجرى مدرب المنتخب النيجيري تبديلًا بإخراج أوياسي وإشراك أليكس إيوبي بعد الإصابة التي منعت الأول من إكمال باقي أطوار اللقاء.
وجاءت أول كرة خطيرة للمنتخب المصري في الدقيقة 73، إثر خطأ من الدفاع النيجيري، ترك مصطفى محمود وجهاً لوجه أمام المرمى، لكنه عجز عن استغلالها بسبب التسرع. واصل بعدها المنتخب النيجيري الضغط على الدفاعات المصرية، التي عانت بشكل كبير من الهجمات المرتدة المتكررة.
وعجز المنتخبان عن التسجيل في الوقت الأصلي من عمر اللقاء، قبل أن يحتكما إلى ركلات الترجيح التي ابتسمن في الأخير للمنتخب النيجيري.الذي نجح في تسجيل 4 ركلات مقابل ركلتين للفراعنة، بعد أن فشل كل من محمد صلاح وعمر مرموش عن التسجيل.
وبذلك، تبقى في رصيد البطولة مباراة وحيدة ستقام يوم غد الأحد بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، للكشف عن هوية بطل نسخة 2025 من كأس الأمم الإفريقية.





