حملة لحماية الفئات الهشة من البرد ببني ملال

تم، الخميس، بزاوية الشيخ بإقليم بني ملال، تنظيم مبادرة إنسانية لإيواء الأشخاص بدون مأوى، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الفئات الهشة من آثار موجة البرد.
وتندرج هذه المبادرة، التي أشرفت عليها المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال–خنيفرة، في سياق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صون كرامة المواطن، وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، ولاسيما لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، من خلال توفير شروط التكفل والحماية خلال فترات البرد القارس.
وفي هذا الإطار، تم تنظيم حملات ميدانية لرصد واستقطاب الأشخاص بدون مأوى، في إطار لجنة اليقظة، وبتنسيق مع السلطات المحلية، وبمشاركة فعاليات من المجتمع المدني، حيث جرى إيواء المستفيدين في ظروف إنسانية تراعي كرامتهم وتضمن سلامتهم.
وأوضحت مليكة أوحمو، المديرة الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال–خنيفرة، أن هذه المبادرة مكنت، على مستوى إقليم بني ملال، من إيواء 152 شخصا، من بينهم 52 امرأة، مع توفير خدمات الإيواء، والتغذية، والأغطية، والملابس، فضلا عن الرعاية الصحية الأولية.
وأضافت أن هذه الحملات أسفرت، على مستوى جهة بني ملال–خنيفرة، عن إيواء ما مجموعه 515 حالة، من ضمنها 60 من الإناث، وذلك في إطار مقاربة اجتماعية شمولية تروم الاستجابة السريعة لتداعيات التقلبات المناخية، والتخفيف من آثارها على الأشخاص بدون مأوى.
وأكدت المسؤولة أن المديرية الجهوية سخرت، بتعاون مع مختلف الشركاء، الإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة لإنجاح هذه المبادرات، مشددة على أن هذه الجهود ستتواصل طيلة فصل الشتاء، مع تتبع الوضعيات الاجتماعية والصحية للمستفيدين.
وتجسد هذه المبادرة الإنسانية حرص مختلف المتدخلين على تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وترسيخ ثقافة التضامن والتآزر لفائدة الفئات الأكثر هشاشة، في مواجهة الظروف المناخية الصعبة.





