الأعمال التراثية تواصل ربط اسم كمال الكاظمي بشخصية “حديدان”

تعيد سلسلة “حكايات شامة” الممثل كمال الكاظمي إلى الأدوار التراثية، التي تمزج بين الحكاية الشعبية والأجواء الدرامية المستوحاة من الموروث الثقافي المغربي، بعد مرور أزيد من خمس سنوات على عرض آخر جزء من سلسلة “حديدان”، التي تنتمي إلى الصنف الدرامي ذاته.
ويسجل الكاظمي حضورا لافتا خلال الموسم التلفزيوني المقبل، من خلال مشاركته في سيتكوم رمضاني، إضافة إلى سلسلة، إذ يندرجان ضمن فئة الأعمال الاجتماعية والكوميدية الخفيفة.
ورغم تنوع أدوار الممثل كمال الكاظمي بين الكوميديا والدراما، لا يزال الجمهور يربط اسمه بالأعمال التراثية التي شكلت جزءا مهما من مسيرته الفنية، من خلال شخصية “حديدان” التي تم تقديمها في عدة أعمال.
وفي سلسلة “حكايات شامة”، التي تولى إخراجها إبراهيم الشكيري، تُروى قصة بطلة العمل شامة، وهي فتاة نابهة تضطر، رفقة شقيقاتها الثلاث، إلى مواجهة تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي شد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، في قالب درامي يستلهم روحه من التراث الشعبي المغربي، بحسب ما توصلت به الجريدة من طاقم العمل.
ولا تكتفي شامة بلعب دور البطلة، بل تتحول إلى راوٍ ينسج عبر الحلقات قصصا نابضة من عمق الذاكرة الجماعية، إذ تتداخل الحكايات بين عوالم القضاة والحكام والعامة، وتتشابك مصائر الشخصيات داخل نسيج درامي يعكس نبض المجتمع وتقاليده، برؤية سردية معاصرة.
ومن المرتقب عرض السلسلة خلال شهر رمضان المقبل على شاشة القناة الثانية، التي دأبت على تقديم هذا النوع من الأعمال إلى جانب المسلسلات الاجتماعية والكوميدية.
ويشارك في هذا العمل، إلى جانب كمال الطتظمي عدد من الممثلين من بينهم جواد العلمي، وعبد الصمد الغرفي، ورجاء لطفين، ولبنى الشكلاط، وبثينة اليعقوبي، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
وسيطل الكاظمي أيضا في سلسلة “الحاج الطاهر”، التي تم تصويرها قبل موسم رمضان المنصرم، لكن عرضها تأجيل إلى الموسم التلفزيوني المقبل، إذ يجسد فيها دور الحاج الطاهر، رب أسرة يتمسك بقيم تقليدية في تعامله مع محيطه العائلي والاجتماعي.
وتنبني أحداث هذه السلسلة، التي تولت إخراجها لميس خيرات، على مواقف نابعة من التفاعل اليومي بين أفراد الأسرة، وما يرافق ذلك من اختلاف في وجهات النظر بين جيل الآباء وجيل الأبناء.
وتتناول السلسلة العلاقات داخل البيت الواحد، من خلال شخصيات تمثل أنماطا مختلفة داخل الأسرة المغربية، مثل الأب، والأم، والأبناء، والجيران، مع التركيز على تدبير الشؤون اليومية وما يرافقها من نقاشات وخلافات بسيطة.
وترصد السلسلة الاجتماعية يوميات ابنتي الحاج الطاهر، اللتين نجحتا في مسارهما الدراسي والمهني، وعملتا على تطوير حرفة والدهما، الذي يتسم بالبخل، إلى أن تحولت إلى واحدة من أبرز الشركات في المغرب.
ورغم التحول الذي طرأ على وضع الأسرة، تحرص الابنتان على الحفاظ على بساطتهما في التعامل، وتجنب إظهار مظاهر البذخ، وفق ما توصلت به الجريدة.
ويشارك في هذا العمل كل من كمال الكاظمي، ومونية لمكيمل، وسحر الصديقي، وجليلة التلمسي، ورشيد رفيق، وأيوب أبو النصر، وزهور السليماني، وفاطمة بوشان، إلى جانب أسماء أخرى.
وسيظهر الكاظمي في سيتكوم رمضاني من إخراج هشام الجباري، يتناول مواقف طريفة لعدد من الشخصيات التي تتقاطع يومياتها، إلى جانب معالجة قضايا اجتماعية في قالب كوميدي هزلي.
ويعيد هذا العمل تقديم ثنائية سكينة درابيل وكمال الكاظمي، بعد مرور سنوات على نجاح سلسلة “الخاوة”، التي عُرضت خلال رمضان 2017، من توقيع إدريس الروخ، والتي جسدت فيها درابيل دور فتاة ساذجة متزوجة من مصطفى، الشخصية التي أداها الكاظمي.
ويشارك في هذا السيتكوم، إلى جانب كمال الكاظمي، كل من سكينة درابيل وندى هداوي وأسماء فنية أخرى، فيما يسابق صناع العمل الزمن للانتهاء من التصوير ومرحلة التوضيب، لضمان جاهزيته للعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل، وفق ما توصلت به الجريدة.





