22 سنة من الانتظار.. هل يفك الركراكي عقدة “الأسود” في نصف النهائي؟

عاد المنتخب المغربي ليسجل ظهوره في المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا، بعد غياب دام 22 سنة، في إنجاز يعكس عودة “أسود الأطلس” إلى واجهة المنافسة القارية. ويُعد هذا التأهل الخامس للمغرب إلى نصف النهائي منذ اعتماد نظام الأدوار الإقصائية.
ونجح المنتخب المغربي في بلوغ الدور نصف النهائي لأول مرة سنة 1980، خلال النسخة التي احتضنتها نيجيريا، بعدما أنهى دور المجموعات في الوصافة خلف المنتخب الجزائري.
واصطدم “أسود الأطلس” في نصف النهائي آنذاك بالمنتخب النيجيري، صاحب الأرض والجمهور، الذي نجح في الفوز على الكتيبة الوطنية بهدف دون مقابل، قبل أن يتوجو باللقب بعد فوزهم على المنتخب الجزائري في المباراة النهائية.
ورغم الإقصاء، تمكن المنتخب المغربي من إنهاء مشاركته في تلك النسخة في المركز الثالث للمرة الوحيدة في تاريخه، عقب تفوقه على المنتخب المصري بهدفين دون رد، في مباراة الترتيب.
وغاب المنتخب المغربي عن التأهل لنسختي 1982 و1984، قبل أن يعود في “كان” مصر 1986، حيث بلغ نصف النهائي مجددًا، لكنه انهزم من جديد أمام المضيف المنتخب المصري، الذي تمكن بدوره من التتويج لاحقًا باللقب.
وعند أول استضافة للمغرب للبطولة سنة 1988، عاد المنتخب الوطني للبصم على حضوره في نصف النهائي، غير أن المنتخب الكاميروني أوقف قطار “أسود الأطلس”، ليكتفي بعدها المغرب بالمركز الرابع بعد هزيمة أخرى أمام المنتخب الجزائري.
وبعد 16 سنة من الغياب عن هذا الدور، عاد “أسود الأطلس” في نسخة تونس 2004، حيث نجحوا في التأهل إلى الدور نصف النهائي بعد تصدرهم لدور المجموعات. وفي ربع النهائي، تفوق المنتخب المغربي على الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يهزم منتخب مالي في نصف النهائي، وهو الفوز الوحيد للمغرب في هذا الدور.
وتمكن المنتخب التونسي من إيقاف سلسلة انتصارات “أسود الأطلس” في “كان 2004″، بعدما فاز عليهم في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض خامس مباراة نصف نهائي في تاريخه، عندما يواجه المنتخب النيجيري، الذي سبق له حرم “أسود الأطلس” من المرور للمباراة النهائية في نسخة 1980.
ومن المرتقب أن تكون مواجهة “الأسود” و”النسور الممتازة”، المقررة يوم الأربعاء المقبل في الساعة التاسعة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حافلة بالندية والإثارة.





