فيلم التيار العالي ينقل قصة امرأة تكسر قيود المهن الذكورية

تستعد المخرجة كوثر دريد لعرض فيلمها السينمائي الجديد، الذي يحمل عنوان “التيار العالي”، الذي يبرز قدرة المرأة على ولوج أصعب المهن، والاعتماد على نفسها دون الحاجة إلى رجل، قبل أن تتغير نظرتها للحياة وتقع في حب شاب.
ويسلط الفيلم الضوء على مجموعة من المهندسين العاملين في مجال الهندسة الكهربائية، من بينهم شابة تقتحم هذا المجال الذي يُعد في محيطها حكرا على الرجال، لتنطلق سلسلة من الأحداث الدرامية والاجتماعية التي لا تخلو من الإثارة والتشويق والحركة، وفق ما أفاد به مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21”.
ويرصد الفيلم يوميات شابة تختار دراسة شعبة الهندسة الكهربائية، اقتداء بوالدها الذي كان يشتغل في هذا المجال، خاصة وأنه كان قريبا منها، ما جعلها تتشبع بأفكاره وميولاته، لتكتسب مع مرور الوقت صفات الشهامة والقوة، على عكس الفتيات في محيطها الاجتماعي.
وبعد تخرجها، تتقدم هذه الشابة بطلب للعمل في إحدى الشركات التي تنشط في مجال الكهرباء، لتنضم إلى طاقم مهني يتكون في غالبيته من الرجال، وتبدأ رحلتها في إثبات ذاتها داخل مجال صعب ومعقد.
وخلال هذه الرحلة، تتعرف الفتاة على شاب تصبح له سندا وداعمة في مختلف مراحل حياته، وأحيانا مدافعة عنه خلال تعرضه لأزمات وصراعات مع أطراف أخرى، غير أن أحداث العمل تأخذ منحى مختلفا حين يتعرضان لحادث سقوط من أعلى جبل، ليجدا نفسيهما في عالم مختلف وغامض.
وخلال هذه المحنة، يجد الاثنان نفسيهما في مواجهة مجموعة من الأشخاص الذين يحاولون اختطافهما، غير أن شجاعة الفتاة وقدرتها على المواجهة تسهمان في تخليصهما من هذا المأزق الخطير.
ويضيف المصدر ذاته أن الفيلم يسعى إلى إبراز قدرة المرأة على القيام بالأعمال التي طالما اعتبرت حكرا على الرجال، وإمكانية دفاعها عن نفسها دون الحاجة إلى الاعتماد على رجل، غير أن نظرتها للحياة ستشهد تحولا في نهاية المطاف، بعد وقوعها في الحب.
يذكر أن كوثر دريد تعد من الأسماء الإخراجية الشابة التي ولجت الميدان الفني مؤخرا، وتسعى إلى تثبيت حضورها عبر أعمال تحمل بصمتها الخاصة.
ويعرض في القاعات السنيمائية حاليا باقة من الأفلام، التي تتنوع بين سينما المؤلف، والأعمال التجارية الكوميدية، إلى جانب أخرى أجنبية.





