مونية لمكيمل: تقديم “جماعتنا زينة” تجربة صعبة وتحدِِ جديد

أكدت الممثلة مونية لمكيمل أن تجربتها في تقديم برنامج “جماعتنا زينة” لم تكن سهلة، بل شكلت تحديا بالنسبة لها، خاصة وأنها تحل في مشروع استمر عرضه على مدار أربع سنوات.
وأضافت لمكيمل في تصريح لجريدة “مدار21” أن الشعور بالتخوف أمر طبيعي في أي تجربة جديدة، سواء في المسرح أو التلفزيون، إذ يتطلب الأمر إثبات الذات، والحفاظ على استمرارية النجاح، وتقديم المنتوج بجودة عالية، موضحة أن هذا الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر ببرنامج سبق للجمهور متابعته لعدة مواسم، مثل برنامج “جماعتنا زينة” الذي كان يقدمه المغني نسيم حداد بأداء مميز.
وقالت: “من الضروري أن أضيف شيئا للعمل وإلا لما خضت التجربة، إذ أحب التحدي منذ طفولتي، وأواصل السعي لإثبات نفسي منذ سنوات طويلة، من خلال خوض تجارب الأداء (كاستينغ) للحصول على الفرص لتقديم الأدوار الرئيسية”.
وأشارت إلى أن مشاركتها في ثلاث مسلسلات متتالية خلال عامي 2014 و2015 لم تحقق النجاح المرجو، دون أن تيأس، إذ استمرت في السعي من أجل إثبات ذاتها، لتكتسب لاحقا شهرة من أدوارها الكوميدية، قبل أن تخوض تحديا آخر بالانتقال إلى الدراما.
وعن تجربتها الجديدة في التلفزيون، أكدت لمكيمل أنها جاءت بعد 20 سنة من العمل في المسرح، وسنوات من الخبرة في التلفزيون والسينما، بهدف خوض نوع آخر من العمل الفني وإثبات ذاتها، مبرزة أن الممثل المسرحي يبرع أساسا في الخطابة والتواصل المباشر مع الجمهور، نظرا لطبيعة الفن الفرجوي، وأن مشاركاتها السابقة في تقديم الأنشطة الفنية ساعدتها على مواجهة صعوبات التجربة الجديدة.
وكشفت أنها تلقت عرض المشاركة في البرنامج من الشركة المنتجة، التي تعاونت معها سابقا في مشروع “عيطة بلادي”، إذ قدمت فيه ثلاث قصص لشخصيات رائدة في العيطة.
وأوضحت لمكيمل أن إشادة عدد من الإعلاميين بقدرتها على تقديم الحلقة الأولى التي بُثت بمناسبة رأس السنة الميلادية كانت بمثابة دفعة قوية للاستمرار في البرنامج، معتبرة أن هذه الشهادات عززت ثقتها بنفسها في هذا المجال.
وأشارت إلى أن الحلقات السابقة التي سجلها المغني نسيم حداد ستعرض، قبل أن تبث حلقات الموسم الجديد من البرنامج.
وفي سياق آخر، شاركت مونية لمكيمل قبل أشهر في مسلسل “وليدات رحمة” من إخراج أيوب الهنود، الذي يعالج قضايا اجتماعية راهنة ضمن قالب درامي، من بينها تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، خصوصا الحشيش، إضافة إلى قضية الاتجار في الرضع.





