رياضة

السكتيوي: نخوض كأس العرب بنصف قوتنا فقط والغيابات غيّرت خططنا

السكتيوي: نخوض كأس العرب بنصف قوتنا فقط والغيابات غيّرت خططنا

رد الناخب الوطني المغربي، طارق السكتيوي، على الانتقادات التي كانت توجه له قبل مباراة السعودية، بسبب محدودية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الدعوة للمشاركة في كأس العرب المقامة حاليا بدولة قطر، والتي بلغ “الأسود” ربع النهائي، عقب الفوز على المنتخب السعودي، يوم أمس الإثنين، في آخر جولات دور المجموعات.

وأنهى المنتخب المغربي الرديف الدور الأولى للكأس العربية في صدارة المجموعة الثانية بمجموع 7 نقاط، جمعها من فوزين وتعادل واحد، بفارق نقطة واحدة عن المنتخب السعودي، الذي رافقه إلى دور الثمانية.

ولم يفوّت السكتيوي الفرصة خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز على السعودية (1-0) لتوضيح الإكراهات التي واجهته قبل وأثناء انطلاق الكأس العربية، وأثرت على مستوى الكتيبة المغربية، وقال: “الغيابات الكثيرة تصعب علينا توظيف اللاعبين بالطريقة التي نريد، لأنه منذ البداية كنا في وضعية صعبة، واللاعبون عندما التحقوا بالمعسكر كانوا منهكين من الناحية البدنية قبل أول مباراة بسبب التنقلات الصعبة مع أنديتهم في المسابقات الإفريقية، وخاضوا المباراة الأولى بعياء بدني ونفسي، أضف إلى ذلك أن هناك إصابات للاعبين مهمين”.

وتابع الناخب المغربي بحسرة “لدينا المليوي وميهري وبنشرقي والهنوري، وأيضا أزارو الذي رغم جلوسه بمقاعد البدلاء في مباراة أمس إلا أنه كان خارج الحسابات لأنه أصيب في آخر مباراة شارك فيها، وهذا فريق آخر”، مضيفا “في المباريات الإعدادية كنا نفوز بأريحية وبكرة جميلة جدا، وكل هذه الغيابات أثرت علينا”.

وشدد السكتيوي على أن المنتخب الرديف بدأ كأس العرب بنصف قوته بسبب الغيابات المؤثرة، وأوضح قائلا: “غياب بنشرقي مؤثر وضربة قوية لنا، وميهري كذلك، فثنائية ميهري مع البركاوي وأيضا زحزوح مع بنشرقي قوة ضاربة، وهذا يعني أن قوتنا اختزلت إلى النصف بسبب الغيابات”، مؤكدا أن أي مدرب وأي فريق كان يحبذ أن يكون هؤلاء اللاعبون معه ليكون بكامل قوته.

وتابع “للأسف، هذا الوضع الذي وجدنا فيه أنفسنا قبل المنافسة وخلال المسابقة، وأضف إلى كل ذلك العياء، زيادة على أن لاعبين خاضوا المباراة الافتتاحية لأول مرة مع بعضهم”، مسترسلا “اضطررنا لترك اللاعبين لأنديتهم أثناء معسكرنا الإعدادي، إذا حتى اختياراتنا في المباريات الإعدادية لم تكن للفريق الأول، لكن قمنا باختيار يتماشى مع التزامات اللاعبين مع أنديتهم”.

وأبرز أن الإكراهات وضعت المنتخب المغربي في أول مباراة ضد جزر القمر بلاعبين يلعبون مع بعضهم لأول مرة، مشيرا على سبيل المثال “البركاوي لعب مع منعوت في المباريات الإعدادية، لكنه في المباراة الأولى وجد نفسه يلعب بجوار بولكسوت”.

وأكد المدرب المغربي الشاب أن المنتخب المغربي “إلى حدود الآن، ونظرا للظروف التي وجدنا أنفسنا فيها، لم يلعب بالطريقة التي يريدها، ولا حتى النهج التكتيكي الذي نريده”، مستدركا “لكننا نجحنا في التأقلم، وهذا عامل مهم في كرة القدم، وعلينا أن نتكيّف ونجد الحلول ونسير بالسفينة إلى بر الأمان”.

هذا الارتباك والتأقلم المستمر مع متغيرات المباريات بحلول تكتيكية محدودة على مقاعد البدلاء ظهر على النخبة الوطنية في مباراة أمس ضد “الأخضر” السعودي، وبيّن السكتيوي بهذا الصدد “بدأنا المباراة بخطة (4-3-2-1)، بعد ذلك غيرنا النهج في علاقة بالجانب البدني للاعبين والهدف الذي سجلناه وأيضا بالتغييرات التي قام بها المنافس، ثم أكملنا اللقاء بنهج تكتيكي ثالث لديه علاقة باللاعبين الذين أشركناهم وسيناريو المباراة في ذلك التوقيت، والحمد لله أن وفَّقنا للحفاظ على النتيجة والفوز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News