المكسيك تستثمر 3 مليار دولار لكبح الجريمة

أعلنت الحكومة المكسيكية، الأحد، عن خطة أمنية واسعة بأزيد من 3 مليار دولار، تروم احتواء تصاعد الجريمة في ولاية ميتشواكان، غرب البلاد.
وجاء الإعلان عن هذه الخطة بعد أسبوع من إقدام شاب يبلغ 17 عاما على إطلاق النار وقتل رئيس بلدية مدينة أوريوبان، كارلوس مانثو، خلال احتفالات “يوم الموتى” في فاتح نونبر الجاري، ما أثار احتجاجات في بلدات مختلفة من الولاية ومطالبات بتدخل الحكومة الفيدرالية.
وأوضح وزير الأمن، عمر غارسيا هارفوش، خلال مؤتمر صحفي بالقصر الوطني، أن الخطة، التي تحمل اسم “ميتشواكان من أجل السلام والعدالة”، تتضمن رفع عدد عناصر الأمن المنتشرين في الولاية إلى أزيد من 10.500 عنصر من الجيش والحرس الوطني ووحدات الأمن الفدرالي.
وشدد هارفوش على أن الوضع الأمني في ميتشواكان يشكل “أولوية وطنية”، مبرزا أن الحكومة ستنسق بشكل مكثف مع السلطات الولائية والبلدية، إلى جانب عقد لقاءات منتظمة مع منتجين زراعيين محليين يعانون من أنشطة الابتزاز والعنف المرتبطة بالجريمة المنظمة.
من جهتها، أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن الخطة تندرج في إطار استراتيجية شاملة ترتكز على الأمن والعدالة والتنمية الاجتماعية، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق ببرنامج يتوزع على 12 محورا تشمل أكثر من 100 إجراء لدعم البنية التحتية والزراعة والسياحة وفرص العمل، وتوسيع مختلف البرامج الاجتماعية.
وتعهدت الرئيسة شينباوم بالوقوف على تقدم الوضع الأمني في ميتشواكان كل أسبوعين، من خلال تقييم تنزيل الخطة الأمنية الرامية إلى معالجة “الأسباب الجذرية للعنف” بالولاية.
من جانبه، أوضح وزير الدفاع، ريكاردو تريفيا، أن الاستراتيجية الأمنية ستنفذ وفق مقاربة تستند إلى خريطة انتشار العصابات الإجرامية، مؤكدا أن الهدف هو “الحد من القدرات الاقتصادية والعملياتية” لهذه المجموعات عبر مصادرة الأسلحة والمخدرات وتدمير المختبرات غير القانونية، إلى جانب تنفيذ عملية “الاحتواء” الرامية إلى منع تنقل العصابات من وإلى الولاية.
وأعلنت النيابة العامة لميتشواكان تحديد هوية المنفذ الرئيسي لاغتيال مانثو، وهو شاب يشتبه في صلته بجماعات للجريمة المنظمة وقتل بدوره خلال العملية على يد قوات الأمن، فيما تتواصل التحقيقات مع أطراف أخرى يشتبه في مشاركتها في الجريمة التي فجرت احتجاجات واسعة في الولاية خلال الأسبوع المنصرم.





