سياسة

التوفيق: اتهام الوزارة بإنفاق 40 مليارا على الأضرحة كذب

كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أن عدد الأضرحة بالمغرب بلغ 6000 ضريح، مشيرا أنها جميعها تابعة لوزارة، حتى تلك التي أسماء أصحابها مجهولة.

وأوضح الوزير، الأربعاء، خلال مناقشة مشروع ميزانية وزارته بمجلس المستشارين “كتبوا في المواقع أن وزارة الأوقاف أنفقت 40 مليارا  على الزوايا، إنهم يكذبون علينا، أنفقناها فعلا، لكن من أموال الزوايا، وليس من الميزانية العامة ولم تحظ بأي تفضيل”، مضيفا، “الناس يكذبون كما يريدون، حتى وإن كانوا يريدون الانتماء للدين”.

وقال الوزير أيضا، “بقدر الإمكان نتدخل لترميم الزوايا، مثلا ضريح سيدي يوسف بنعلي بمراكش، وهو من سبعة رجال.. رممناه لأن صاحبه كانت له قيمة أصيلة في الدين وهي الصبر، فسبعة رجال كل واحد مشهور بشيء ما، لذلك وضع لهم المغاربة أضرحة، ولم يكونوا يعبدون الأصنام أو الأشخاص، بل كانو يعلون من القيم ويهتمون بمن يهتم بها، ويضعون أمامهم نماذج يقتدون بها”.

وجاء توضيح المسؤول الحكومي ردا على مداخلة المستشار البرلماني محمد بنعيسى، والتي وجه فيه انتقادات لبعض الاضرحة، قائلا :“عندنا أضرحة ما هي بزوايا ولا مساجد ولا تابعة للأوقاف ولا للشرفاء، وأصبحت تهدد الساكنة المحيطة بها”.

يشار أنه تم تخصيص، وضمن مشروع قانون المالية لسنة 2022، 400 منصب لوزارة الأوقاف، من أصل 26.860 منصبا ماليا، أما فيما يتعلق بالمشاريع التي سيجري إنجازها، فتتمثل أساسا في مواصلة بناء 13 مركبا دينيا وثقافيا، وإتمام أشغال بناء 17 مسجدا، ومواصلة البرنامج الوطني ”تأهيل المساجد الآيلة للسقوط”، من خلال تأهيل 65 مسجدا مغلقا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *