السكتيوي: حريمات مدرب ثان بالملعب وسنبذل ما بوسعنا للفوز بـ”الشان”

أكد الناخب الوطني طارق السكتيوي أن المنتخب المحلي على أتم الاستعداد لخوض المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا للمحليين أمام مدغشقر، مشدداً على رمزية اللقاء وما يحمله من مسؤولية كبيرة على كاهل اللاعبين.
وقال في الندوة الصحفية، اليوم الجمعة، السابقة للمواجهة الختامية: “نحن محترفون، والاحتراف يقوم على مبادئ واضحة، فحين نمثل بلدنا في نهائي قاري، فنحن أمام مسؤولية جسيمة يجب أن نكون في مستواها”.
وتابع السكتيوي: “مررنا بصعوبات عديدة خلال التحضير، لكنها جزء من الرحلة نحو الهدف”، مضيفا: “النهائي يمنحك لقباً، بعد 90 دقيقة إما أن يُكتب لك التتويج أو لا، لذلك يدرك الجميع حجم الرهان”.
وواصل السكتيوي: “نحن مستعدون لبذل كل ما نملك والتضحية طيلة 90 دقيقة لتشريف الكرة الوطنية، بإذن الله”.
كما شدد المدرب على أن المنتخب المغربي للمحليين لا يستهين بأي خصم، لأن احترام المنافس هو احترام للذات.
وبين أن مدغشقر منتخب محترم، وبلوغه النهائي لم يأت مصادفة في بطولة بهذا الحجم، مؤكداً أن المواجهة لن تكون سهلة على أي طرف، مبرزا أن المجموعة تتمتع بخبرة ونضج ورغبة عالية في النجاح، وأن الجميع سيبذل كل ما يلزم لترجيح كفة رفاق حريمات في اللقاء الحاسم.
وأشاد السكتيوي بقائد المنتخب، ربيع حريمات، معتبرا إياه أفضل لاعب في “الشان” دون تردد، لما يملكه من جودة تقنية وتكتيكية ثابتة في كل مباراة.
وذكر أن حريمات يؤدي دور “المدرب الثاني” داخل المستطيل الأخضر، بشخصية قوية وحضور قيادي يصنع الفارق، مؤكدا أن مساهماته الفردية والجماعية كانت محورية في بلوغ النهائي.
وبخصوص مكانة اللاعبين المحليين ومسارهم نحو المنتخب الوطني الأول، أوضح السكتيوي أن مشاركة اللاعبين المحليين في المنتخب الوطني ليست أمراً ثانوياً، بل فرصة عملية لتطوير القدرات وصقل المواهب ودافعٌ للصعود إلى أعلى المستويات.
وأكد أن حمل القميص الوطني شرف وتكليف يتطلب الجدية والالتزام، وأن تجارب المنتخبات المحلية والفئات السنية (أقل من 17 و20 سنة) تمنح اللاعبين حافزا دائما للترقي وصولاً إلى المنتخب الأول.
وشدد على أن بلوغ ذلك الحلم المشروع يستلزم عملا دؤوبا وخروجا من منطقة الراحة وإتقانا متواصلا للأدوار، بما يضمن تشريف القميص الوطني.