دولي

القضاء الإسباني يرفض الإفراج بكفالة عن مغاربة فروا من طائرة

في مستجدات قضية مغاربة فروا من طائرة هبطت اضطراريا في مطار بالما دي مايوركا، رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية، الإفراج بكفالة عن ستة منهم، فيما مازال البحث جاريا، وبشكل مكثف، عن تسعة آخرين.

وأصدر قاض في محكمة “الإنكا” القرار بعدم الإفراج بكفالة عن مغاربة، والذين وجهت لهم تهم تعريض حياة مواطنين للخطر واختراق السلامة الجوية”، حيث قاموا باقتحام المدارج وما قد يسببه ذلك من حوادث لبعض الطائرات التي كانت تهبط أو تقلع في ذلك الوقت.

كما يمكن أن توجه إلى المتهمين تهمة “الإخلال بالنظام العام”، وفق ما ذكرت صحيفة “graceta” الإسبانية.

وإلى جانب البحث المكثف عن 9 كانوا ضمن مجموعة من الشباب المغاربة الفارين من الطائرة بعدما ادعى أحد الركاب إصابته بطارئ صحي، تواصل السلطات الإسبانية التحقيقات، حيث شمل طاقم الرحلة، لمعرفة ما إذا كان الطبيب الذي عالج الراكب هو من أوصى بهبوط الطائرة أو أن ذلك اتخذ بقرار من قائد الرحلة.

وكانت السلطات الإسبانية، قد اضطرت في 7 نونبر الجاري، إلى إغلاق مطار “بالما دي مايوركا” في أرخبيل الباليار، والذي يعد أحد أكثر مطارات البلاد ازدحاما، لقرابة 4 ساعات، وذلك بعد هروب عشرات الركاب المغاربة من طائرة كانت تسافر من المغرب نحو تركيا.

وقال الحرس المدني الإسباني إن الطائرة سُمِح لها بالهبوط اضطراريا في “بالما دي مايوركا” إثر ورود بلاغ عن شعور أحد ركابها بإعياء، ليستغل زملاؤه الفرصة للهروب منها، فنزلوا على المدرج ولاذوا بالفرار قبل أن تعتقل السلطات اثنين منهم، بعد أقل من نصف ساعة.

وأضافت أنّ الراكب الذي ادعى شعوره بالإعياء نقل إلى المستشفى، حيث تبين أنه بصحّة جيدة فاعتقلته الشرطة بتهمة “المساعدة في الهجرة غير النظامية ومخالفة قانون الأجانب”، كما تم اعتقال 11 من الهاربين وتقديمهم للمحاكمة.

ووفقا لموقع “فلايت رادار 24” المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية، فإن الطائرة التي هبطت اضطراريا في “بالما دي مايوركا” هي من طراز إيرباص إيه 320 وتابعة لشركة “العربية للطيران” وقد كانت في رحلة بين الدار البيضاء وإسطنبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *