دولي

احتجاجات بشوارع هولندا رفضا للإغلاق الجزئي

نظّم متظاهرون هولنديون مناهضون لقيود مكافحة كورونا مسيرات جديدة اليوم السبت، بعد يوم على توقيف 51 شخصا إثر أعمال عنف وقعت في روتردام وأدت إلى نقل شخصين إلى المستشفى بعد إصابتهما بجروح ناجمة عن إطلاق رصاص.

وفرضت هولندا أول إغلاق جزئي لفصل الشتاء الحالي على مستوى غرب أوروبا، السبت الماضي، إذ ستبقي القيود مدى ثلاثة أسابيع على الأقل، فيما تنوي حاليا منع غير الملقّحين من دخول بعض الأماكن.

وتجمّع مئات المتظاهرين الرافضين للتدابير الأخيرة في أمستردام، اليوم السبت، فيما نظّم عدد مشابه مسيرة في مدينة بريدا جنوبا.

وجاءت الاحتجاجات الأخيرة بعد اضطرابات شهدتها روتردام حيث أعلنت الشرطة أنها أطلقت طلقات تحذيرية وأخرى محددة الأهداف واستخدمت خراطيم المياه.

وقالت شرطة روتردام في تغريدة “تم توقيف 51 شخصا خلال اضطرابات كبيرة مساء الجمعة وليلا في شارع كولسنجل في روتردام. وكان حوالى نصفهم تحت السن القانونية”.

ورغم العنف الذي وقع قبل يوم، تظاهر حوالى 300 شخص في بلدة بريدا القريبة من الحدود البلجيكية رافعين لافتات كتب عليها “لا للإغلاق”.

وأعرب المنظّمون عن معارضتهم لخطط رئيس الوزراء مارك روتي لمنع غير الملقّحين من دخول الحانات والمطاعم.

وأفادت مجموعة دعت إلى تظاهرة في أمستردام، اليوم السبت، تطلق على نفسها اسم “متحدّون نقف يا أوروبا” على “فيسبوك” بأنها ألغت المسيرة نظرا إلى “الفوضى العارمة التي اجتاحت روتردام الليلة الماضية”.

مع ذلك، تجمّع مئات المتظاهرين في “دام سكوير” وسط المدينة، تحت أنظار الشرطة، بحسب وسائل إعلام محلية وصور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *