حوادث

هل سبب انتحار تلميذة تاونات مكالمة هاتفية؟

مازالت واقعة انتحار تلميذة في الثالثة إعدادي بدوار ” خندق الضرو” بجماعة فناسة باب الحيط نواحي تاونات، تثير الكثير من التساؤلات، في ضوء المعطيات التي أدلت بها أسرتها، والإشاعات التي غذّت القيل و القال بمجموع تراب الإقليم.
وحسب مصدر “مدار 21″، فإن واقعة انتحار التلميذة التي كانت تتابع دراستها بإعدادية فناسة باب الحيط بمركز واد القصبة، صباح أمس السبت، يلفها الغموض، بالنظر إلى تداخل مجموعة من التفاصيل، منها ما يتعلق بتصريحات الوالدين، وما يتعلق بالإشاعات التي تربط حادث الانتحار بالرسوب في الامتحان الموحد لنيل شهادة الإعدادي.
وأضاف المصدر أن والدي الضحية أكدا سلامة ابنتهما النفسية، وعدم تسجيلهما أي علامات توحي بوجود مشاكل تتخبط فيها، لأنهما غادرا البيت في اتجاه الحقل صباحا، وتركا الفقيدة وراءهما كما جرت العادة في الدوّار، حيث البنات يعتنين بالبيت والآباء والأمهات يخرجون للعمل في الحقول.
صدمة الأسرة، يؤكد المتحدث نفسه، وقعت عقب رجوع الأم لتفقد أحوال البيت، حيث عثرت على جثة ابنتها معلقة في الغرفة، بعدما قامت بتثبيت ” شال ” بالسقف، مستعينة بكرسي صغير وآجورة، في مشهد مزلزل.
الحادث المأساوي استنفر أهل الدوّار، كما استنفر السلطة المحلية ومصالح الدرك بسرية طهر السوق، ليتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، لإخضاعها لعملية التشريح الطبي، ومعرفة سبب الوفاة الحقيقية.
في سياق متصل، أكد المصدر حجز مصالح الدرك لهاتف الضحية، حيث ينتظر أن يخضع للخبرة المختصة، للتأكد مما يروج حول اتصال أحد الأشخاص بها، وإخطارها بخبر رسوبها، أو في ما إذا كان للأمر علاقة بمشاكل أخرى قد تكون سببا عجلت بإقدامها على إزهاق روحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.