لامين كامارا على رادار أندية فرنسية وخليجية ونهضة بركان يشترط مليارا ونصف

يواصل فريق نهضة بركان تعزيز حضوره القوي في سوق الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أضحى منصة لتسويق لاعبيه على الصعيدين المحلي والدولي.
ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين، السنغالي مامادو لامين كامارا، الذي جذب اهتمام العديد من الأندية الفرنسية والخليجية، ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب داخل التشكيلة البرتقالية، حسب ما أوردته تقارير صحفية.
وكشفت التقارير عينها عن تحديد إدارة الفريق البرتقالي شروطًا مالية دقيقة للتفاوض حول انتقال كامارا، بما يضمن الاستفادة القصوى من قيمة اللاعب، ويسهم في تعزيز ميزانية النادي للموسم المقبل.
وطالبت إدارة النادي البركاني من الفرق المهتمة بضم متوسط الميدان السنغالي، بتقديم عرض مالي لا يقل عن مليار ونصف كشرط لبدء المفاوضات.
وتابعت المصادر ذاتها أن إدارة الفريق شددت على استلامها المبلغ كاملاً عند التوقيع، دون الدخول في أي تسويات تتعلق بتقسيم قيمة الصفقة على دفعات.
ويعد نهضة بركان من الفرق التي تعتمد على استراتيجيات دقيقة في تسويق لاعبيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يتمتعون بمؤهلات بدنية وفنية عالية من قبيل لامين كامارا.
ولعل الاهتمام الذي أبدته الأندية الفرنسية والخليجية بصاحب ال21 ربيعا، لا يأتي من فراغ، فكامارا قدم أداءً لافتًا بقميص الفريق البرتقالي خلال المواسم الماضية، ما جعله أحد أعمدة النادي.
وجعلت قدراته الدفاعية والبدنية، إلى جانب حضوره القوي في وسط الملعب، من اللاعب السنغالي هدفًا للعديد من الأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها بلاعب من طراز رفيع.
ومن جهة أخرى، يرى متتبعو الشأن الرياضي أن هذا الاهتمام المتزايد باللاعبين الأفارقة في الدوري المغربي يندرج ضمن التوجه العام للأندية الأوروبية والخليجية نحو اكتشاف المواهب في القارة الإفريقية، واستثمارها في الدوريات الكبرى، حيث تمثل البطولة الاحترافية منصة هامة لهذا النوع من التسويق الرياضي.
وتعد هذه الخطوة من جانب نهضة بركان استراتيجية، تعكس رؤية النادي في تسويق لاعبيه على المستوى الدولي، بما يضمن لهم فرصًا أكبر للاحتراف في أندية كبيرة، وفي الوقت ذاته يسهم في تعزيز مكانة النادي كأحد الأندية المغربية الرائدة في تصدير المواهب.




