صوت الجامعة

سيناريوهات أزمة طلبة الطب.. “الترسيب” يضاعف الغضب ودعوات لامتحانات جديدة

سيناريوهات أزمة طلبة الطب.. “الترسيب” يضاعف الغضب ودعوات لامتحانات جديدة

على بعد أسابيع من انطلاق الموسم الجامعي الجديد، لايزال الغموض يكتنف مستقبل آلاف الطلبة بكليات الطب الصيدلة بعد إكمالهم قرابة الـ8 أشهر على مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية والامتحانات في دورتيها العادية والاستدراكية، معتبرين أن “التعجيل بالاستجابة لمطالبهم وبرمجة الامتحانات خلال شهرين شتنبر وأكتوبر المقبلين كفيل بإنهاء هذه الأزمة وأن خيار ترسيب الطلبة خسارة للجميع”.

واعتبر عضو من داخل اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، فضل عدم الكشف عن اسمه، في حديثه مع جريدة “مدار21″، أن “خيار ترسيب طلبة الطب لن يكون خسارة للطلبة فقط وإنما للمجتمع المغربي ككل بحكم المشاريع الاجتماعية الكبرى التي يحتاج إنجاحها إلى كفاءات طبية كافية ومتمكنة عوض التعامل معهم بهذه الطريقة غير اللائقة التي تؤثر على تكوينهم”.

ولم تنفع، إلى حدود الآن، حسب المتحدث ذاته، الوساطة البرلمانية “في تقريب وجهات النظر بين الطلبة المحتجين ووزارة التعليم العالي لإعادة مسار التكوين الطبي بكليات الطب والصيدلة إلى سكته االصحيحة”، موردا أن “الدليل على ذلك هو نجاح آخر مقاطعة قادها الطلبة للامتحانات الاستدراكية التي كانت مبرمجة خلال شهر يوليوز”.

عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب أكد أن “الحل الوحيد الذي يمكن أن ينقذ السنة الجامعيات في كليات الطب هو التجاوب مع مطالب الطلبة والاستجابة للنقاط العالقة التي رفضوها وبرمجة امتحانات الدورتين سواء العادية أو الاستدراكية ابتداءً من شتنبر وأكتوبر المقبلين”.

وتابع المصرح نفسه أن “هذا الحل كفيل بإنقاذ الموسم الجامعي وانطلاق الموسم المقبل بشكل طبيعي في بداية شهر نونبر”، موردا أنه “إذا لم يطبق هذا الحل فسنكون فعلا أمام سيناريو السنة البيضاء والذي لن يكون أي أحد منا مستفيداً منه لا الوزارة ولا الطلبة ولا المجتمع”.

وعن وتيرة تفاعل الوزارة مع غضب الطلبة، سجل المصدر ذاته أنه “منذ 21 يونيو لم نتلق أي اتصال أو رد من طرف الوزارة الوصية وكأننا لا نعيش أزمة حقيقية”، مبرزا أن “آخر ما تم التوافق حوله بيننا نحن الطلبة هو رفع تعديلاتنا حول المقترح الحكومي إلى الوزارة دون أي جواب حقيقي من طرف الحكومة”.

وعلى مستوى الوساطة البرلمانية التي قادها رؤساء فرق نيابية لحلحلة أزمة طلبة الطب مع الوزير ميراوي، أورد المصدر ذاته “أنها هي الأخرى لم تصل إلى أي حل أو مخرج لهذه الأزمة”، مسجلاً أن “الطلبة المحتجين أبلغوا قادة هذه الفرق بالنقاط العالقة كما فعلوا مع الوزارة والحكومة دون أن نتقلى مرة آخرى أي رد”.

وبخصوص الامتحانات التي برمجتها الكليات خلال شهر يوليوز والتي قاطعها الطلبة بنسب كبيرة، سجل المصرح نفسه أنه “لا نقبل أن يُرسَّب الطلبة لمجرد تعبيرهم عن رأيهم برفض مخطط وزارة التعليم العالي وتصورها لإصلاح برنامج التكوين في كليات الطب”.

ولدى سؤاله عن النقاط العالقة في ملف طلبة الطب، أضاف المصرح ذاته “أننا نتشبث بإعفاء الطلبة من الإصلاح الجديد بما أنه لم يطبق على برنامجنا التكويني منذ السنة الأولى من ولوجنا كليات الطب والصيدلة”، مورداً أننا “لا نمانع من تطبيق البرنامج البيداغوجي الجديد على الطلبة ابتداءً من السنة المقبلة بالنسبة لطلبة السنة الأولى”.

وانتقد العضو الذي لم يرغب في كشف اسمه “تعنت الوزارة بعدم تراجعها عن التوقيفات القاسية التي لحقت عددا من الطلبة وحلها لمجالس الطلبة التي كانت بمثابة أجهزة تشاورية قبل اتخاد قرارتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News