مجتمع

فوضى “الباراسولات” تُربِك موسم الاصطياف ومطالب بتحرير الشواطئ المغربية

فوضى “الباراسولات” تُربِك موسم الاصطياف ومطالب بتحرير الشواطئ المغربية

على عادة مواسم الاصطياف الماضية، تصاعد النقاش قبيل استقبال المدن الشاطئية لوفود المصطافين حول شرعية “المضايقات” و”الإزعاجات” التي يتعرضون لها بسبب حرص عدد من الاشخاص على استغلال هذه الفترات التي تعرف حركية اقتصادية كبيرة لإجبار زوار الشواطئ على كراء المظلات الشمسية والكراسي.

وعلى الرغم من الجهود التي تبدلها السلطات المحلية في هذه المدن، إلا أن الفوضى تبقى حاضرة في معظمة الشواطئ المغربية حيث يستوحد أصحاب (الباراسولات) على مساحات واسعة من الرمال الشاطئية بشكل يحرم العديد من المواطنين من الاستمتاع باللحظات التي يقضونها في هذه الشواطئ.

وانتقلت “مدار21” إلى شواطئ العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، حيث التقت عدد من الشباب الذين استنكروا هذه السلوكات ومنهم شاب في العشرينيات من عمره قال إنه يعارض فكرة كراء المظلات الشمسية و”استعمار شواطئ المدن المغربية”، مبرزا أن “أصحاب هذه المظلات يضايقون على المصطافين بإجبارهم على أداء أثمنة غير معقولة لحجز مكان في رمال الشاطئ، وهذا أمر غير مقبول”.

وأضاف العشريني، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه “في كثير من الأحيان يتحول النقاش بين زوار الشواطئ وهؤلاء الأشخاص إلى جدال أو إلى عراك في بعض الحالات”، مشددا على أن “الفوضى التي يحدثها (أصحاب البراسولات) في الشواطئ تُحوِّل زيارة المصطافين من رحلة للفرح والاستجمام إلى مقاومة للمضايقات والاستغلال”.

وطالب المتحدث ذاته من السلطات المعنية بهذا الأمر أن” تسارع من أجل نزع هذه المظلات العشوائية وتحرير الشواطئ من هذه الفوضى التي تزعج المواطنين”، مشيرا إلى أنه “حتى إذا كنا سنتسامح مع هذه الظاهرة فالأجدى أن يخصص مكان لكراء المظلات الشمسية”.

وتابع المصرح نفسه أنه “بهذه الطريقة سنترك الحرية لمن يريد من الزوار أن يكتري هذه المظلات مقابل عدم إزعاج من لا يرغب في ذلك مع ضمان تنظيم أفضل للشواطئ”.

وأكد الشاب الذي تحدث ل”مدار21″ أن استحواء أصحاب “الباراسولات” على مساحة كبيرة من رمال الشواطئ “يضايقنا حتى حينما نود ممارسة الرياضة مثلا أو لعب كرة القدم بسبب غياب المساحة الكافية لذلك”.

من جانبه، أورد زائر آخر للشواطئ البيضاوية، التقت به “مدار21″، أن “البحر ليس ملكا لأحد وإنما لجميع المواطنين الحق في الاستمتاع بفضاءاته دون أن يضايقهم في ذلك أحد أو أن يفرض عليك أداء مقابل لمجرد أنهم يجلسون أو يلعبون في رمال الشاطئ”.

ونصح المتحدث ذاته زوار الشواطئ المغربية بـ”تجاهل هؤلاء الأشخاص والاستمتاع باللحظات التي يقضونها فيها”، ملحا على “اجتناب هذه المضايقات من خلال حمل مظلات شمسية خاصة بهم”.

وسجل المصرح ذاته “أنني تعرضت في كثير من الأحيان إلى هذه المضايقات”، مضيفا أن “الحل في هذه الحالة هو أن تؤدي الثمن المطلوب حتى إن لم تكن ترغب في ذلك لضمان ابتعاد هؤلاء المشوشين لراحة المصطافين عليك”.

وذهب المصرح نفسه إلى ما ذهب إليه سابقه بالقول إن “الحل الوحيد لتخليص المواطنين من هذه المعاناة هو طرد السلطات المحلية لهؤلاء الأشخاص وقطع الطريق أمام استغلالهم هذه الفترات التي يقبل فيها المواطنون على زيادة الشواطئ المغربية والتي تؤدي إلى فوضى عارمة تسيئ إلى سمعة المدن الشاطئية”.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. 3500 كلم بحرا.. والاكتظاظ .. اي زحام في كل اتجاه… الصين فيها مليار و400مليون من البشر .. والنظام والاحترام مفعل…الكل سواسية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News