تربية وتعليم

الأساتذة ينقلون تصعيدهم إلى امتحانات البكالوريا تضامنا مع الموقوفين

الأساتذة ينقلون تصعيدهم إلى امتحانات البكالوريا تضامنا مع الموقوفين

يواصل التنسيق الوطني لقطاع التعليم برنامجه النضالي التصعيدي تضامنا مع الأساتذة الموقوفين ورفضا لسياسة إعادتهم لحجرات التدريس بـ”التقسيط”، باحتجاجات جديدة خلال امتحانات البكالوريا.

وقرر التنسيق الوطني الاستمرار في الاحتجاج رفضا لما أسماه “تمطيط ملف الموقوفين والموقوفات” ولـ”إرجاعهم بالتقسيط” للأقسام ولـ”تماطل” الوزارة في طي هذا الملف، الذي عمّر طويلا، بشكل نهائي.

وأوضح بلاغ توصلت “مدار21” بنسخة منه، أن التصعيد جاء بسبب “عدم الاستجابة لمطلب سحب العقوبات التعسفية المتخذة في حق الأساتذة الموقوقين، وعدم الاستجابة للمطالب العامة والفئوية لنساء ورجال التعليم المزاولين والمتقاعدين”، إضافة إلى “إقصاء أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي من التعويض التكميلي ومن الزيادة في الأجور لنساء ورجال التعليم المزاولين وفي المعاشات للمتقاعدين إسوة بباقي القطاعات”.

ودعا المصدر ذاته رجال ونساء التعليم المزاولين إلى “حمل الشارات الحمراء تضامنا مع الموقوفين والموقوفات طيلة امتحانات الباكالوريا بالنسبة للأساتذة والأستاذات المكلفين بالحراسة ولعموم نساء ورجال التعليم”.

وأكد التنسيق الوطني لقطاع التعليم في بلاغه أنه سيعلن عن برنامج نضالي تصعيدي لاحقا.

وخاض أساتذة بالدار البيضاء، الخميس والجمعة الماضيين، اعتصاما جزئيا احتجاجا على استمرار الإيقافات وتجميد أجور أساتذة للشهر الخامس تواليا على بعد أيام من عيد الأضحى.

وقال زكرياء السابيع، أستاذ موقوف عن مديرية عين السبع، في تصريح لجريدة “مدار21”: “المعتصم الاحتجاجي المنظم أمام مقر أكاديمية الدار البيضاء سطات يأتي شجبا وتنديدا بالتمطيط والتماطل المتعمدين اللذين تنهجهما الوزارة والأكاديمية في حقنا نحن الموقوفين على خلفية الحراك التعليمي الذي شهدته بلادنا”.

وندّد السابيع بـ”التمطيط والتماطل اللذين يطبعان هذا الملف بعدما تم إرجاع العديد من الأساتذة (للأقسام)، لكن ما يزال العشرات؛ حوالي 40 أو 50 أستاذا على الصعيد الوطني بينهم 7 أساتذة من جهة الدار البيضاء سطات، موقوفين”، مضيفا “نندد بالتوقيفات وهذا التمطيط والتماطل الذي طالنا كأستاذة وطال أسرنا لأن العشرات من الأساتذة والأستاذات يعانون في صمت منذ أزيد من 5 أشهر من التوقيف بدون أجرة ولا تعويضات وحتى التعويضات العائلية تم السطو عليها”.

ونبّه الأساتذ الموقوف ذاته إلى أن الأساتذة الموقوفين يمرون من فترة صعبة جرّاء تجميد أجورهم “ونحن على أبواب عيد الأضحى، وتعرفون المصاريف التي يحتاجها العيد، والكل في فرحة عارمة ونحن نشارك الجميع هذه الفرحة ولكننا نعاني في صمت”، مشددا على أن “معاناتنا نحمل مسؤوليتها للمسؤولين على هذا القطاع، الذين على ما يبدو يتلذذون بتعذيبنا وبتوقيفنا لهذه المدة الطويلة جدا”.

من جانبه، أرجع يحيى العزوزي، الأستاذ الموقوف عن مديرية الحي الحسني، تأخر إعادة فئة من الأساتذة للأقسام إلى “جهات معينة ليس لها النية لطي الملف بشكل نهائي، وإعادة كل الموقوفين دفعة واحدة”، مسجلا أن “تصريحات الجهات المعنية تقول إن هناك نية لطي ملف الموقوفين ولكن في الواقع نرى عكس ذلك”.

وشدد العزوزي على رفض الأساتذة “كل العقوبات الجائرة”، مؤكدا أن الموقوفين سيظلون “صامدين وثابتين حتى إعادة آخر موقوف بالمغرب وإلغاء جميع العقوبات”، متسائلا “بمديرية الحي الحسني هناك 3 موقوفين ولا نعرف لماذا؟ ماذا تنتظر الجهات المعنية لإلغاء العقوبات؟ هل هناك استهداف؟”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News