ميراوي يكشف لـ”مدار21″ أسباب تأجيل امتحانات طلبة الطب وينتظر الرد النهائي للمحتجين

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، خبر تأجيل امتحانات طلبة الطب الصيدلة التي كانت من المقرر إجراؤها اليوم الإثنين، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء لإعطائهم مهلة “نهائية” لتحديد موقفهم وتبليغه للحكومة.
وسجل ميراوي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الوزارة تنتظر في الوقت الحالي موقف طلبة الطب والصيدلة “والذي من المرتقب إبلاغه للوزارة اليوم أو غدا الثلاثاء” على أبعد تقدير.
وأوضح المسؤول الحكومي أنه من المقرر أن يتم تحديد الموعد الجديد للامتحانات بعد عقد اجتماع مع ممثلي الطلبة، لافتا إلى أن ذلك “مرتبط بردهم وتجاوبهم”.
وكانت الحكومة، قد استدعت الخميس الفارط، أعضاء من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة في إشارة إلى “إذابة الجليد بين الطرفين” واستئناف جولات الحوار التي توقفت لأشهر بسبب “تعنت” و”صمت” الحكومة، والذين طالبوا خلال الاجتماع بتأجيل الامتحانات.
والتقت اللجنة بالناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي طمأن الطلبة بأن الحكومة مستعدة للحوار مع الطلبة”، مسجلا أنه “لم نُحَدِّد موعدا لأولى جولات الحوار”.
ورحبت اللجنة باستدعاء الحكومة واستجابتها لفتح هذا الحوار الأولي الذي أذاب الجليد، إذ لم ينف مصدر من داخله للجريدة في وقت سابق تأثير العريضة التي رفعها آباء وأمهات الطلبة المحتجين إلى رئيس الحكومة بعدما استوفت عدد التوقيعات المطلوب.
واعتبر أن “التجاوب الذي اعتبرناه إيجابياً يحيل على تخلي الحكومة والوزارة عن أسلوب الصمت والتعنت الذي ظل قائما لعدة شهور”.
ولأن البرمجة الحالية لامتحانات كلية الطب كانت قد حَدَّدَت اليوم الاثنين كأول أيام إجراء الامتحانات، اعتبر المصرح وقتها بأن “مطلب الطلبة تأجيل الامتحانات هو أمر بديهي بما أننا لم ندرس لأزيد من 6 أشهر”، متابعا أن “استدراك القدرة على الدراسة والاستعداد الجيد للامتحانات بعد كل هذه المدة من التوقف والاحتجاج تستدعي تأجيل الامتحانات على الأقل لمدة أسبوع “.
وبخصوص التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس الحكومة بعد عقد لقاء حول تجويد التكوين الطبي، أورد عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب “أننا التقطنا رسائل إيجابية من التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة وظهر لنا بأن بوادر حل الأزمة التي دامت 5 أشهر تلوح في الأفق”، مضيفا أن “هذه التصريحات جعلتنا نقتنع بأن أزمة طلبة الطب لقت صدى لدى رئاسة الحكومة وليس لدى وزارة التعليم العالي فقط”.
وقالت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة أنها “تلقت بروح إيجابية تصريح رئيس الحكومة الذي أعلن فيه على أن التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب يعد من أولويات الدولة الاجتماعية”، معتبرة أن هذا التصريح “يؤسس للمعالم الكبرى لحل أزمة التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب التي دامت لأزيد من 6 أشهر”.






نسبة كبيرة من الأطباء العاملين حاليا في المغرب تكونوا وتخرجوا من جامعات فرنسية أو ألمانية أو روسية أو غيرها وأكثرهم درس بالمجان في هذه الدول وبعضهم حصل على منحة من الدولة المستقبلة يعني من أموال دافعي الضرائب بهذه الدول فلماذا لم نسمع هذه تضع عراقيل لعودة هؤلاء الأطر لوطنهم. ونفس الكلام ينطبق على مجموعة من التخصصات الأخرى كالمهندسين مثلا.
الطبيب المغربي إذا هاجر لفرنسا أو المانيا فهذا فيه مكسب وخير للوطن سواء من حيث ضخ العملةالصعبة أو من حيث نقل الخبرة للوطن.
وقبل ذلك الطبيب المتخرج يؤدي فاتورة تكوينه هنا إما من خلال توقيع عقد عمل لدى الدولة لمدة 8 سنوات أو من خلال تطوعه للعمل بالمستشفيات خلال مدة تكوينه.
يقول الوزير أنه من أصل 1600 طبيب يهاجر منهم 600، مزيان نضاعف عدد الأطباء في التكوين.
تفكير هذه الحكومة غريب، نريد أن نرفع من جودة التكوين نقلص المدة، يعني كلما نقصت مدة التكوين زادت جودة الخريج. إذن أحسن حاجة نزولو كاع هاد التكوين.
والغريب بعض تعليقات المواطنين
واش تبغي يفحصك طبيب قاري سبع سنين أو طبيب قاري 6 سنين.
المهم ما يخرجوش لفرنسا!!!
هاد الما نخوض باباه باش ما يشرب حتى قمقوم
الطلبة و أولياء امورهم تدخلوا لاركاع الدولة في مطلب التكوين بست سنوات لأنهم بكل بساطة ليسوا وطنيين يفضلون العمل بفرنسا عوض العمل بالوطن الذي صرف عليهم من مال دافعي الضرائب لتكوينهم
يمكن للحكومة أن تقلص مدة التكوين لأقل من ست سنوات إلى سنة وتكوين أطباء مشعودين هكذا ستنخفض تكلفة التكوين والمدة
عجبا لهؤلاء الطلبةانهم يحتجون ضد تقليص مدة الدراسة الى ست سنوات لانهم يدركون جيدا ان هذا العامل سيقلص حظوظهم من اجل العمل في فرنسا.انهم يفضلون فرنسا على المغرب . هذا هو السبب الحقيقي للاضراب. ياللخيانة.
كلام الوزير على أن التكوين الطبي والصيدلي بالمغرب يعد من أولويات الدولة الاجتماعية. هل السي عزيز على علم بشروط التكوين الجيد ولا سيقول مثل السيد وزير العليم العالي الذي من المفروض كان عليه طلب الزيادة في مدة الكوين (الفقيه اللي تمنينا بركتو دخل الجامع ببلغتو) وللأسف السيد وزير الصحة اللي هو من دوي الاختصاص مشى معاه في فضيحته، قلو اي كلام، راه الناس كيكونو غير في أربع سنوات. حسبي الله ونعم الوكيل، ولكن الله يمهل ولا يهمل
حكومة الكفاءات بدون كفاءة ، توقف دروس الطب في المغرب لأكثر من خمسة اشهر ، هو توقف الدولة عن أداء الخدمات الصحية بالمغرب ،
إذن كلام في كلام. لا جديد. يريدون ان يجئ الطلبة راكرعين ساجدين طالبين المغفرة من الرب الميراوي. مستوى دنئ يحسب لحكومة # تستاهلو احسن# ياربي السلامة