الركراكي: المنتخب الأول أهم من الأولمبي وتيرغالين يشبه أوناحي

أقر الناخب الوطني، وليد الركراكي، بالعلاقة الجيدة التي تربطه بمدرب المنتخب المغربي الأولمبي، طارق السكيتيوي، خاصة أنهما كانا زميلين بالفريق الوطني سابقا، مؤكدا أن ذلك أثر بشكل إيجابي في الحفاظ على العلاقة التواصلية التي تربطه باللاعبين أمين عدلي وأمير ريتشاردسون رغم مرافقتهم لمعسكر “الأولمبيين” الأخير في مارس الماضي.
وأوضح وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم الثلاثاء بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، أن حضور حوالي 7 لاعبين بالمنتخب الوطني الأول سيعززون تركيبة المنتخب الأولمبي في أولمبياد باريس، مبرزا أن ذلك حتم على الفريق التقني للمنتخب الأول أن يعمل جاهدا على التنسيق مع نظيره بالفريق الأولمبي.
وشدد الركراكي على أن تحقيق الفريق الأولمبي لنتائج جيدة بأولمبياد باريس سيكون في صالح الجميع، خاصة أنهم يمثلون المغرب بالذات، ممنيا النفس بتحقيق “أشبال” طارق السكيتيوي لإنجاز العبور إلى الدور الثاني من الألعاب الأولمبية.
وأكد الناخب الوطني أن كافة مكونات “الأسود” ستعمل جاهدة على تقديم يد العون للمنتخب الأولمبي للظهور بأفضل صورة ممكنة بباريس.
وأوضح المدرب الشاب أن الحسم في قرار منح الضوء الأخضر لعدد من اللاعبين لمرافقة المنتخب الأولمبي في استعدادات الألعاب الأولمبية خلال شهر يونيو الجاري كان صعبا، إلا أن الاختيار كان بمنح الأولوية للفريق الأول بقوله: “كان في الحقيقة قرارا صعبا، إلا أن الأهمية والأولوية القصوتين تُمنح لمنتخبنا الوطني الأول”.
وحول سبب توجيه الدعوة إلى لاعب فريق لوهافر الفرنسي، أسامة تيرغالين، للمرة الأولى، دافع الركراكي عنه لكونه يستحق الوجود في اللائحة الحالية، لما يقدمه من مستويات جيدة رفقة فريقه، مؤكدا أنه لم يتعرف عليه حديثا، بل ظل يتابعه منذ أن كان مدربا لفريق الفتح الرباطي وكان آنذاك لاعبا في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وواصل الركراكي شرح أسباب الاستدعاء الأول لتيرغالين لمعسكر المنتخب الوطني بقوله إن متوسط ميدان لوهافر “يعد واحدا من أفضل اللاعبين، ولديه طريقة لعب شبيهة بتلك المتوفرة لدى أوناحي”.
وبخصوص عدم استدعاء بعض الأسماء المتألقة بالمعسكر المقبل، استدل الركراكي بما حدث له مع كل من “سفيان رحيمي وأيوب الكعبي وغيرهم، والذين غيبتهم عدم فعاليتهم مع أنديتهم في السابق عن المنتخب، إلا أنه وعندما رفعوا من مستوياتهم وجهت إليهم الدعوة للمشاركة مع المنتخب فورا” حسب قوله.
وأشاد الركراكي بأداء سفيان رحيمي في دوري أبطال آسيا ضد لاعبين كانوا للتو في أعلى مستوى في أوروبا، مبرزا وجود التنافس بين العناصر الوطنية لنيل الرسمية.
وكشف الناخب الوطني عن العمل الكبير الذي يقوم به المنتخب في جانب تحسين النجاعة الهجومية خصوصا في الثلاثين متر الأخيرة، مؤكدا ذلك بمنحه الفرصة في الوديات للاعبين جدد من قبيل إبراهيم دياز وإلياس بن الصغير، علاوة على محاولة تنويع أساليب اللعب لإيجاد النسق المناسب.
وأوضح أن كافة مكونات المنتخب تعمل جاهدة على رفع الإيقاع وخلق الانسجام بين العناصر الجديدة لافتا إلى أن ذلك يتطلب وقتا.
وأضاف وليد الركراكي أن إيجاد التوليفة المناسبة رغم ضيق الوقت هو التحدي المباشر للنخبة الوطنية.





