عائلات المحتجزين بميانمار تلجأ للاحتجاج أمام وزارة الخارجية

أعلنت لجنة عائلات ضحايا الاتجار بالبشر بدولة ميانمار بورما سابقا، عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وسفارة جمهورية الصين الشعبية، وعقد ندوة صحافية بالرباط بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وذلك يوم الخميس 16 ماي 2024.
وأوضحت اللجنة في تصريح صحفي وجهته إلى الرأي العام الوطني والدولي، جملة من المعطيات ورغبة منها في صحيح بعض الأخبار غير الدقيقة، وفق تعبيرها، ضمنها نفي العائلات كل ما جاء في تصريحات النائبة البرلمانية بخصوص استقبال وزارة الخارجية وسفارة المغرب للعائلات.
وأكدت العائلات أنه ومنذ تحرير أول ناجية مغربية بتاريخ 9 فبراير 2024 خرجت العائلات للإعلام للتحسيس بخطورة الموضوع لكن من غير أي تفاعل ملموس من لدن الجهات المسؤولة بمصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج التي تلقت أول شكاية في الموضوع بتاريخ 19 يناير 2024 ، وبعد تفجر الملف وطنيا ودوليا.
وأشارت العائلات إلى أنها لم تفهم صمت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والتفاعل السلبي واللامبالاة غير المبررة لسفارة المغرب بتايلاند مع الملف بالرغم من الشكايات والاتصالات المتكررة للعائلات.
وجددت العائلات دعوتها للحكومة المغربية للتفاعل الناجع مع ملف محتجزي ميانمار الذي تعتبره يمس حياة مواطنات ومواطنين مغاربة وصورة المغرب والمغاربة.
وحملت العائلات سفارة المغرب بتايلاند المسؤولية الكاملة في عدم التجاوب مع العائلات وعدم تقديم أية خدمة للمحررين أو المحتجزين، وعدم تفاعلها مع المنظمات الإنسانية الدولية الراغبة في التنسيق معها لتحرير المحتجزين المغاربة.
وحملت عائلات الضحايا المسؤولية المباشرة لجمهورية الصين الشعبية، باعتبار العصابات المحتجزة لأبنائها والتي تستغلهمم في النصب الإلكتروني كلها من جنسيات صينية، وتدعوها للتدخل العاجل من أجل تحرير المغاربة المحتجزين.
وأشادت العائلات بسرعة التجاوب الايجابي للسلطات الأمنية والقضائية مع العائلات.
وسجلت العائلات التفاعل الإيجابي للهيئات الحقوقية مع الملف وتدعوها لمؤازرتها في هذه المحنة الانسانية والحقوقية.
وسجلت أيضا اعتزازها بجميع المنظمات الإنسانية الدولية بتايلاند التي تبنت الملف وحررت أول ناجية مغربية وساعدت في تحرير واستقبال وإيواء ومساعدة كل المحررين المغاربة.





