كوريا.. استمرار تفاوت وتيرة الانتعاش الاقتصادي بين القطاعات

ذكرت وزارة المالية بكوريا أن الاقتصاد الكوري يسير إلى حد كبير في مسار الانتعاش بفضل النمو القوي للصادرات والإنتاج الصناعي، في مقابل ضعف الطلب المحلي بسبب تزايد الشكوك حول الأسعار العالمية للمواد الخام.
وبحسب وكالة الأنباء الكورية يونهاب أشارت وزارة الاقتصاد والمالية في كتابها الأخضر، وهو تقرير التقييم الاقتصادي الشهري إلى أن الاقتصاد عرف انتعاشا تركز في الإنتاج الصناعي والصادرات مع تسجيل مستوى مرتفع من التوظيف.
وجاء في التقرير “لكن وتيرة الانتعاش بين القطاعات ما زالت متفاوتة، حيث لا يزال الاستهلاك الخاص والمؤشرات في مجال البناء بطيئة على وجه الخصوص”.
وبحسب البيانات الحكومية سجلت الصادرات، وهي محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مكاسب للشهر السادس على التوالي في مارس، بعد تراجع استمر لمدة عام، وذلك بفضل ارتفاع الطلب العالمي على أشباه الموصلات. وبلغت صادرات الرقائق الإلكترونية مستوى قياسيا مرتفعا منذ يونيو 2022.
وارتفع الناتج الصناعي بنسبة 1,3 بالمائة على أساس شهري في فبراير، وهو الشهر الرابع على التوالي من الزيادة، وذلك بفضل نمو إنتاج أشباه الموصلات.
وبالمقارنة مع العام السابق، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 2 بالمائة، مع ارتفاع إنتاج أشباه الموصلات بنسبة 65,3 بالمائة.
بالمقابل انخفضت مبيعات التجزئة، وهي مقياس للإنفاق الخاص، بنسبة 3,1 بالمائة على أساس شهري في فبراير، وهو أول انخفاض منذ دجنبر من العام الماضي.
وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0,9 بالمائة.
وارتفعت الأسعار عند الاستهلاك، وهي مقياس رئيسي للتضخم، بنسبة 3,1 بالمائة على أساس سنوي في شهر مارس، حيث ارتفعت أكثر من 3 بالمائة للشهر الثاني على التوالي. وقالت الحكومة إنه من المتوقع أن تتراجع الضغوط التضخمية بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا في وقت سابق، على الرغم من أنه من المتوقع أن يصل البلد إلى المعدل المستهدف البالغ 2 بالمائة بحلول نهاية هذا العام.





