فن

أشاور: تناولنا للزلزال واجب والشخصيات المبعدة قد تعود بالأجزاء المقبلة

أشاور: تناولنا للزلزال واجب والشخصيات المبعدة قد تعود بالأجزاء المقبلة

قال مخرج المسلسل الأمازيغي “بابا علي”، مصطفى أشاور، إن صناع العمل تمكنوا مجددا من كسب الرهان بالجزء الرابع منه، بدخوله سباق “الطوندونس” وتحقيقه نسب مشاهدات عالية.

وفي هذا الصدد، قال مخرج المسلسل مصطفى أشاور إن “الجزء الرابع امتداد لنجاح الأجزاء الثلاثة، والذي يحظى حاليا بإقبال كبير وتشهد حلقاته تفوقا في عدد المشاهدات وريادة في الطوندونس، إذ تحتل مراتب أولى بقائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة في منصة يوتيوب”.

ويرى أشاور أن “هذا يدل على أن نجاح الأجزاء الثلاثة لم يكن نجاحا اعتباطيا أو نجاح صدفة، إنما يشكل عملا مبنيا ويسير بالوتيرة نفسها، ونفتخر بهذا النجاح الذي يحققه، وننتظر تفوق الحلقات المقبلة”، مرجعا ذلك إلى كون صناعه خططوا لتحضير أجزاء كثيرة منه، ما جعل الأحداث متسلسلة وسلسة، إذ كل جزء يكمل الآخر.

وعن اختيارهم معالجة أزمة الزلزال التي ضربت المغرب في الثامن من شتنبر الماضي، أكد مخرج المسلسل أنه ليس بغرض “البوز” أو استغلال هذه الظرفية، إنما “يعد واجبا بعدما صورنا الموسمين الأول والثاني في منطقة الحوز التي تضررت من هذه الكارثة، وكان ضروريا أن نلتفت للأشخاص الذين توفوا وتعرفنا عليهم هناك، ورافقونا خلال التصوير، والذين افتقدناهم إثر وفاتهم في الزلزال”.

وواصل حديثه قائلا: “وهذه الالتفاتة هي أقل ما يمكننا تقديمه لهم، وهذه الفكرة كانت نابعة منا جميعا، شركة إنتاج وسيناريست ومخرج، وأظن أنها لاقت استحسانا كبيرا من طرف الجمهور، وأؤكد أنه لم يكن همنا البوز”.

ونفى أشاور توظيف الزلزال بغاية التخلص من بعض الشخصيات، مؤكدا أن “التسلسل الدرامي للقصة، فرض التخلي عن بعضها لارتباطها بمسار مختلف عن المسار الحالي للأحداث”.

وأضاف أن “هذه الشخصيات ربما تعود في أجزاء مقبلة، لأن السير الدرامي للقصة في هذه السنة، فرض غيابها ولكن هذا لا يمنع عودتها في مواسم لاحقة أخرى، بالانتقال إلى فضاء آخر وعبر حكاية أخرى”، مشددا على أنه “لم نأخذ الزلزال مطية لحذف بعض الشخصيات”.

وعن القضايا التي يتطرق إليها الموسم الجديد من مسلسل “بابا علي”، لفت أشاور إلى أنه يحمل أشياء واضحة تكمن في تحقيق الفرجة والكوميديا وأخرى رمزية تتمثل في رسائل تتطلب قراءة ما وراء السطور، ومنها الفساد السياسي الذي يُعبر عنه من خلال الفقيه “عبو” الذي أصبح حاكما ويستغل سلطته ومنصبه لتحقيق مصالحه، باستغلال المواطنين ونفوذه للنهب وسلب حقوق الآخر.

وتابع: “وقضايا أخرى خاصة بحقوق المرأة وإشارات إلى الظروف المعيشية الحالية، من أزمة الغلاء، فقط يجب قراءة ما بين السطور حتى نفهم الرسائل التي تُبعث، وهناك أمثلة وعبارات ترد على لسان البطل تعكس المعاناة والمشاكل التي تشهدها الحياة المعاصرة ويتم إسقاطها على ذلك الزمن”.

وخلص إلى أن “بابا علي يناقش ظواهر اجتماعية مختلفة، فقط يجب أن يلتقط المشاهد الجانب الكوميدي ويفهم الرسائل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News