شعيب حفيري: الفاميلة تعالج قضايا الواقع والكتابة الدرامية أصعب من إعداد البرامج

كشف الفنان والسيناريست شعيب حفيري أن سلسلة “الفاميلة” التي يجري عرضها في شهر رمضان، تعالج قضايا مهمة في المجتمع المغربي، تتمحور قصتها حول أمل، شابة طموحة، تحاول تحسين وضعيتها في المجتمع المغربي.
ويضيف شعيب أنها “تتناول مجموعة من القضايا الاجتماعية، التي تعكس جهود الفرد سعيا لتغيير وتحسين ظروف عائلته بطريقة طريفة ومؤثرة في الوقت نفسه.
وواصل حديثه قائلا إن “المسلسل يتناول عدة قضايا اجتماعية مهمة تعكس واقعنا الإجتماعي، ولكنه يقدمها من زاوية أخرى، مما يسلط الضوء على جوانب مختلفة غالبًا ما يُغفَل عنها، إضافة إلى أنه يقدم موضوعًا وقصة جديدة تُناقش لأول مرة في الدراما المغربية، مما يثري المشهد الفني ويفتح المجال لمناقشات أكثر عمقا في المجتمع”.
وقال شعيب إن “الفاميلا” من “توقيع جيهان البحار ونادية كمالي، اللتين تشرفت بالعمل معهما والاستفادة من تجاربهما الكبيرة رفقة المخرج المبدع أمين مونة”.
وعن أهمية الحضور في موسم رمضان بعمل فني، أوضح حفيري قائلا: “بالنسبة لي، الأعمال الجيدة تنجح بغض النظر عن موسم عرضها، سواء كان في رمضان أو خارجه، لكن لا يمكن إنكار تنوع الأعمال الفنية في الموسم الرمضاني، إضافة إلى أن هذه المنافسة تعتبر إيجابية، حيث يكون الجمهور دائمًا هو الذي يختار ما يرغب في متابعته، سواء كان عملا واحدا أو أكثر”.
وعن إشرافه على إعداد برنامج خاص بالطبخ خلال هذا الشهر، أشار حفيري في حديثه للجريدة إلى أنه “عمل في إعداد البرامج منذ سنوات، لكن تجربته في إعداد برنامج للطبخ بقافية زجلية هي تجربة جديدة بالنسبة له، وتعتبر تحديًا جديدا ومثيرا أيضا”.
وأضاف في السياق ذاته: “لقد وجدت تجربة إعداد برنامج خاص بالطبخ جديدة وممتعة ومحفزة بالنسبة لي، إذ استمتعت بتنوع الوصفات والتقنيات التي تعلمتها خلال الإعداد”.
وعن الفرق بين الاشتغال على البرامج والأعمال التلفزيونية على مستوى الكتابة، قال إنه “في الواقع، كل نوع من الأعمال الإبداعية له تحدياته الخاصة وطرقه المختلفة للاشتغال عليها، فإعداد البرامج ربما يتطلب البحث أكثر، بينما كتابة الدراما والكوميديا تتطلب البحث إلى جانب التخيل القوي والقدرة على بناء قصة مؤثرة أو مضحكة تشد انتباه الجمهور”.
وتابع: “لكن بالنسبة لي، أجد أن إعداد البرامج يتطلب تحضيرا متقنا وتخطيطا دقيقا، خاصة عندما يتعلق الأمر ببرامج تستهدف شرائح جماهيرية معينة، بينما كتابة الدراما والكوميديا تتطلب إبداعا وحسا فنيا قويا لإيصال الرسالة بطريقة تجذب وتثير الانتباه، وبخلاصة كتابة الدراما والكوميديا أصعب بكثير من الإعداد”.
وأفصح بأنه في الوقت الحالي، يعمل على تحضير مجموعة من المشاريع الجديدة التي ستبدأ عملية تصويرها مباشرة بعد شهر رمضان، إضافة إلى أن هناك بعض الأعمال التي ما تزال قيد التطوير والإنجاز، وأخرى تم تصويرها وأصبحت جاهزة للعرض، سواء بعد رمضان أو خلال شهر رمضان المقبل.
وسيطل شعيب حفيري في ثاني تجربة له في القاعات السينمائية على الجمهور من خلال فيلم سينمائي، المرتقب عرضه قريبا، مبرزا أنه ينتمي إلى خانة الأفلام الكوميدية من الدرجة الأولى، من إخراج المخرج ربيع شجيد، وسيناريو وبطولة الفنان الكوميدي محمد باسو وأسماء أخرى.





