“حيْف الترقية” يجر آيت الطالب لمساءلة البرلمان

وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، حول الوضعية الإدارية لممرضي وتقنيي الصحة ذوي تكوين سنتين وثلاث سنوات قبل سنة 2017، مشيرا إلى أن فئة مهمة من ممرضي وتقنيي الصحة، المرتبين في السلم ا10 و11 قبل مرسوم 2.17.535، تعاني من ضرر وحيف في مسارها الإداري منذ ثلاثة عقود.
وأوضح أومربيط أنه الرغم من إقرار اتفاق سنة 2022 بشأن الاستفادة من السنوات الاعتبارية، كآلية لتسريع ترقية مكونات هذه الفئة، فقد مسَّ ذلك الترقية على مستوى الرتب فقط، وذلك في الوقت الذي استفاد فيه الممرضون حاملو دبلوم الطور الأول من الإجازة لمعاهد تكوين أطر الصحة الذين كانوا مرتبين في السلم التاسع من ترقية مباشرة إلى السلم العاشر، منبها إلى أنه تم استثناء الفئة المذكورة من الترقية إلى السلم الموالي، ووهو ما يضرب في الصميم مبدأيْ المساواة والانصاف بين أطر الوزارة.
وأكد البرلماني، أنه إذا كان اتفاقُ 2022 قد منح لهذه الفئة سنوات اعتبارية، فإن ذلك لم يُؤدِّ سوى إلى تضرر فئة الممرضين ذوي تكوين ثلاث سنوات الذين لم يتم تعويضهم عن سنوات الأقدمية التي قضوها في السلم التاسع، والتي تتعدى 20 سنة بالنسبة لمعظم مكونات هذه الفئة، مما أدى إلى تجميد وضعيتها الإدارية في السلم العاشر.
إلى جانب ذلك، أشار أومربيط إلى أن المراسيم الصادرة منذ 1993 أفرزت تضرر فئة الممرضين والتقنيين ذوي تكوين سنتين، حيث توقف المسار الإداري لثمانمائة من عناصرها عند السلم العاشر، بأقدمية تتعدى 30 سنة.
وسجل البرلماني ذاته، أن هذا الوضع يستدعي ترقية هذه الفئة استثنائيا منذ صدور مرسوم 2.22.681، كاعتراف بمجهوداتها وتضحياتها في سبيل مجابهة الأوبئة والأمراض الفتاكة التي كان تواجهها منظومتنا الصحية، في وقت كانت فيه المعدات والأجهزة الطبية محدودة.
وبناء على ذلك، دعا عضو الفريق التقدمي بالبرلمان وزير الحصة خالد آيت الطالب إلى الكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها لمعالجة مشكل احتساب السنوات الاعتبارية وإكراهات الترقية التي يعاني منها ممرضو وتقنيو الصحة ذوو تكوين سنتين وثلاث سنوات قبل مرسوم 2017؟





