سياسة

المنصوري للنواب: صحتي جيّدة و”ما غاديش تهنوا منّي”

المنصوري للنواب: صحتي جيّدة و”ما غاديش تهنوا منّي”

طمأنت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نواب الأمة عن حالتها الصحية، بعد مرورها من أزمة صحية غيّبتها لمدة طويلة عن حضور جلسات البرلمان، إثر خضوعها للعلاج خارج أرض الوطن.

وقالت المنصوري في مستهل اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب اليوم الأربعاء بمجلس النواب،” مررت اليوم من أزمة صحية صعبة و كبيرة، لكن اللهم لك الحمد الآن صحتي جيدة، وأنا مزال جالسة لكم هنا”.

وأضافت المنصوري مازحةً: يحساب لكم تهنيتوا مني راني 15 عام وانا في البرلمان ونزيدوا 15 عام أخرى (..)، جزء من غيابي على اللجان مرتبط بالوضعية الصحية ولكن جزء غير مرتبط بي ولكن بتحديد التاريخ”.

وتابعت الوزيرة شارحة أسباب غيابها عن البرلمان: “أنا عندي التزامات في مراكش الاثنين والثلاثاء فاش تنقول للرئيس الخميس والجمعة تيقول لي ممكينكنش”، مسجلة أن هناك اشكالية في برمجة اجتماعات اللجنة، وليس في صحتي فقط” (..) انا معمري وقفت من العمل، توقفت بالضبط  15 يوما وباستثنائها راني كنت مشتغلة والمهم التقينا حول على مواضيع مهمة وأساسية وتحظى باهتمامات المغاربة”.

وغابت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن المناقشة العامة لمشروع ميزانية الوزارة الفرعية بالبرلمان، وذلك لأسباب صحية وفق ما كشف عن ذلك الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس.

وأحدث غياب المنصوري عن مناقشة ميزانيتها بالبرلمان، انقساما بين أعضاء لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، بشأن الشروع في مناقشة الميزانية الفرعية للقطاع الحكومي، خاصة بالتزامن مع إطلاق البرنامج الجديد لدعم اقتناء السكن الذي يلفه كثير من الغموض، مطالبين بتأجيل المناقشة إلى حين تمكن الوزيرة من المثول أمام المؤسسة البرلمانية.

وليست المرة الأولى التي تغيب فيها المنصوري عن البرلمان بسبب ظروفها الصحية، حيث سبق لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن اضطرت إلى مغادرة الجلسة العامة التي عقدها مجلس المستشارين لمناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، وذلك بسبب وعكة صحية ألمت بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News