وزير الصحة يلتقي النقابات لنزع فتيل “احتقان الممرضين”

كشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ”مدار21″ أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، التقى زوال اليوم الأربعاء نقابات الصحة من أجل نزع فتيل التوتر الذي يشهده القطاع بفعل إضرابات الممرضين التي شلت المستشفيات العمومية، مسجلة أن الوزارة تراهن على تطويق الأزمة حتى لا يتكرر سيناريو احتقان التعليم بقطاع الصحة.
ومن المقرر، حسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، أن يحسم لقاء آيت الطالب بالنقابات الممثلة للمرضيين في النقط الخلافية بين الطرفين في الملف المطلبي لتقني ومهنيي وممرضي الصحة وعلى رأسها التعويض عن الأخطار المهنية، ودرجة الترقي.
وفي الوقت الذي تتمسك فيه هيئات الممرضين برفع التعويض عن الأخطار المهنية إلى 4500 درهم على غرار ما تم إقراره بالنسبة للأطباء، أكدت مصادر الجريدة أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تسعى بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية للتوصل إلى حلول وسطى لإنصاف الممرضين.
ويخوض الممرضون وتقنييو الصحة منذ أسابيع إضرابات مصحوبة بوقفات احتجاجية أمام المستشفيات الجامعية، وذلك تنديدا بتجاهل ملفهم المطلبي. وقد قررت حركة الممرضين وتقنيي الصحة، تسطير برنامج نضالي من أجل تحقيق مطالبها المتمثلة في الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، وكذا تحسين شروط الترقي.
ويطالب الممرضون وتقنيو الصحة كذلك برفع حصيص الممرضين المخول لهم الترقية إلى أكثر من 50 في المئة، مشددين على أن “الكوطا” الحالية المحددة في 14 في المئة هزيلة، كما يطالبون بتسقيف سنوات المرور من درجة إلى أخرى في 8 سنوات، عوض 14 سنة المعتمدة حاليا، مع إضافة درجة جديدة ما بعد الدرجة الاستثنائية.






الحكومة شافت غير التعليم والصحة اوا فينهما الوزارات الاخرى،الموظفين اصحاب الدخل المحدود وأصحاب كونترات دخلهم محدود،حرام وعار باش تحابوا القطاعات الأخرى مع المعيشة غالية بزاف
والله هناك موظفون بإدارة السجون يستاهلو كل الخير اتمنى ان تلتفت إليهم الحكومة وتحسن أوضاعهم
يجب الزيادة في أجور موظفي المندوبية العامة لإدارة السجون. راهم كيعانيو في صمت يجب مرعاة ظروف إشتغالهم. أحيطكم علما أن 80 في المئة منهم يعانون من أمراض نفسية بسوء العمل السجني الصعب والمهدد بمجموعة من المخاطر.