إسبانيا تكشف أسباب رفض تجديد إقامة أميناتو حيدر

خلافا لما تروج له ماكينات الدعاية الجزائرية الداعمة للبوليساريو الانفصالية، أوضحت السلطات الإسبانية أن عدم تجديد إقامة أميناتو حيدر لم يكن “قرارا سياسيا”.
وأكد مندوب الحكومة بمدريد، فرانسيسكو مارتن، وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية متفرقة، ردا على تهديدات حيدر ومحاميتها باللجوء إلى المساطر القانونية، أن الرفض نهائي ومبرر.
وقال المسؤول الإسباني، إن سلطات مدريد “حريصة على احترام القانون”، وتابع موضحا “إذا كان الطلب لا يحترم الإجراء المعمول به، فلا يوجد حل آخر سوى رفضه. وهذا كل ما في الأمر”، رافضا ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي نفس السياق، أشارت “إلباييس” أن أميناتو حيدر توجد منذ نونبر المنصرم في وضع غير نظامي في إسبانيا، حيث يمكن للشرطة الإسبانية أن توقفها وتصدر أمرا بترحيلها خارج البلاد، متى أرادت ذلك.
فاطمة فاضل محامية الانفصالية حيدر، كشفت من جهتها في تصريح للصحيفة الإسبانية، أن موكلتها كانت تتمتع بتصريح الإقامة منذ العام 2007، وكانت تجدده “بدون مشاكل” سنويا، “حتى عام 2020، حيث رُفض التمديد بحجة أنها قضت وقتًا طويلاً خارج البلاد”، وهي الحجة التي اعترفت المحامية نفسها بكونها صحيحة.
كما أشارت أنه وفي يناير 2022 انتهت صلاحية إذن الإقامة لديها، وفي 24 فبراير بنفس العام، قدمت طلب تجديد التصريح إلكترونيًا في مكتب تسجيل الحكومة الفرعية في جيان الاسبانية، دون الحصول على رد.
وبحسب تصريحات المحامية “في ماي من نفس العام، طلبت المحامية نقل ملف حيدر إلى مدريد، إلا أن السلطات بعد مرور عام أخبرتها برفض تجديد التصريح لأنه قدم خارج الآجال القانونية”.





