أولياء التلاميذ يدعون لتعجيل تعديل النظام الأساسي ويناشدون الأساتذة العودة للأقسام

دعت الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ الحكومة للتعجيل بتعديل النظام الأساسي، مع الأخذ بعين الاعتبار كل دفوعات ومطالب العاملين في الحقل التعليمي، مناشدة الأساتذة لاستحضار مصلحة التلاميذ و الرابطة العودة إلى الأقسام في أقرب الآجال.
وقال المكتب التنفيذي للرابطة إنه وعلى إثر تتبعه لمجريات هاته الأحداث وتحمله مسؤولية الدفاع عن التلاميذ والمدرسة العمومية، يثمن دعوة وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة الفرقاء تربويين جدد، بهدف المساهمة في حلحلة الوضع التعليمي المتأزم، في انتظار العمل على إشراك كافة الفرقاء التربويين بما فيهم الرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.
كما دعا إلى تنظيم مناظرة وطنية يكون موضوعها إصلاح المدرسة العمومية، ومن أجل إيجاد حل نهائي لمعاناة تلاميذ المدرسة العمومية وأسرهم التي عمرت لمدة تزيد عن الشهرين، وإيمانا منا بأن أي إصلاح للمنظومة التربوية لا يتم إلا بتحسين الأوضاع المادية والمعنوية للعاملين بهذا القطاع وتبويئهم الوضع الاعتباري اللائق بجسامة المهمة التي يقومون بها،
واقترحت الرابطة في بلاغ، توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، إحداث مجلس وطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ يضم في تشكيلته جميع التنظيمات، ليصبح هو المخاطب الرسمي على المستوى المركزي وعلى المستوى الجهوي، مطالبة بالمقابل وزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة بوضع برنامج لتعويض ما هدر من زمن التمدرس واضح المعالم في حالة عودة السيدات والسادة الأساتذة إلى المدارس.
وتمنت الرابطة أن تحمل المفاوضات المقبلة مع الفرقاء الجدد “أنباء سارة لكل المغاربة”، ومعبرة عن دعمها لـ”نضالات الأساتذة”.
يشار إلى أن لجنة التنسيق الوطني لقطاع التعليم، أعلنت رفضها لمخرجات الاتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وتشبثها بخيار التصعيد و”تجسيد البرنامج النضالي” المعلن عنه الأسبوع الماضي.
وقالت لجنة التنسيق إنها ترفض جملة وتفصيلا مخرجات حوار الأحد الماضي، مؤكدة مواصلتها النضال والصمود، وداعية الشغيلة التعليمية إلى تجسيد البرنامج النضالي المعلن عنه، وتشبثها بالنضال الميداني الوحدوي مع كافة الإطارات المناضلة في الميدان.





