سياسة

خبير: تهرب البوليساريو يؤكد إفلاس خياراتها وتخوفها من الرد القوي للمغرب بعد خطأ السمارة

خبير: تهرب البوليساريو يؤكد إفلاس خياراتها وتخوفها من الرد القوي للمغرب بعد خطأ السمارة

تحاول جبهة البوليساريو الانفصالية التملص من مسؤوليتها عن التفجيرات الإرهابية بمدينة السمارة، من خلال توجيه اتهامات للمغرب بشن هحوم جوي باستخدام طائرات بدون طيار على مجموعة :من المدنيين الصحراويين بمنطقة زكولة”، وذلك عبر رسالة وجهها ممثلها بالأمم المتحدة، محمد عمار، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،

وفي هذا السياق، قال الخبير في العلاقات الدولية أحمد نور الدين إن “تهرب قياديي جبهة البوليساريو الانفصالية، الذين هم أداة في يد النظام الجزائري، يثبت أن الخيارات التي تقوم بها الجبهة هي خيارات انتحارية وعشوائية تثبت وصول المشروع الانفصالي إلى الباب المسدود، مؤكدا أن تكرار الأخطاء القاتلة في السنوات الأخيرة يؤكد على تدهور الدبلوماسية الجزائرية بصفو عامة”.

وأشار نور الدين، في حديث لجريدة “مدار21″، أن كل خطوة اتخذتها البوليساريو والجزائر يعطون من خلالها الفرصة للمغرب للضرب بقوة وتسجيل نقاط كبيرة، والمثال واضح من الكركرات، ذلك أن عرقلتهم للسير في الشريان الاقتصادي الذي يربط المغرب بموريتانيا أدى إلى إقدام المغرب على تطهير المنطقة وتقديم خطوط الجدار الأمني وأنهى تواجد الانفصاليين بين المغرب وموريتانيا.

وتابع أن الأمر نفسه “ينطبق على العمليات التي تقوم بها البوليساريو في المنطقة العازلة، فالقوات المسلحة الملكية تتقدم ببطء وهدوء وتقدم الخطوط إلى أن يتم تطهير المنطقة العازلة إلى غاية الحدود الدولية للمملكة المغربية، لأن المنطقة العازلة أراضي مغربية تركها المغرب في ظروف معينة مرتبطة بالتكتيكات العسكرية”.

وأورد الخبير في العلاقات الدولية أن “الضربة التي نفذتها البوليساريو بالمناطق المدنية بالسمارة، والتي هللت لها أبواق الانفصال، والتي تثبت تورطها بما لا يدع مجال للشك، ومحاولة قيادات الجبهة التهرب من المسؤولية يؤكد تخوفها من رد المغرب بقوة أكبر هذه المرة أيضا”.

وأفاد أن تفجيرات السمارة “تدخل في إطار تصنيف العمل الإرهابي، وبالتالي فالمغرب عندما سيستغل هذه الورقة قد ينهي المسلسل العبثي للمفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة، وهي ليست مفاوضات بقدر ما أنها مسلسل سوريالي”.

واعتبر أحمد نور الدين أن “هذه العملية ستكون بمثابة النقطة التي تفيض الكأس في سلسلة الأعمال الإرهابية التي قامت بها الجبهة الإنفصالية طيلة 50 سنة وليس الأن فقط”، مضيفا أن هناك ملفات لاختطاف الأطفال والنساء حتى من مدن خارج مناطق الصراع، واختطاف صيادين، إضافة إلى المختطفين من الصحروايين داخل المخيمات مجهولي المصير، إضافة إلى المتواجدين بسجون الرابوني وغيرها.

وأورد أن “هناك ملف متكامل لإدانة الجبهة الانفصالية بتهمة الإرهاب وتحويلها من حركة انفصالية إلى حركة إرهابية بكامل ما تحمله الكلمة من معنى”، مشيرا إلى أن البوليساريوا “استشعرت أنها قامت بخطأ استراتيجي، حاولت الجزائر خلاله استغلال انشغال العالم بقضية فلسطين وأوكرانيا، بعد ملاحظتهم تقييم المغرب لهذه العملية، وتأكيده على حق الرد عبر كلمة السفير عمر هلال”.

وأبرز أنهم استشعروا الخطوات التي سيقوم بها المغرب لتصنيف هذا التنظيم تنظيما إرهابيا، فأرادوا التملص، لكن التهمة ثابتة، والتحقيقات التي باشر المغرب القيام بها من خلال النيابة العامة ستؤكد عبر ملف علمي الجهة التي قامت بهذا العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News