متضررون من الزلزال يحتجون بعد إقصائهم من الدعم المالي ويشتكون حياة الخيام

بعد أكثر من شهرين على الزلزال المدمر، لازال عدد كبير من ساكنة دوار آيت تيليمتي التابع لجماعة أداسيل بإقليم شيشاوة ينتظرون صرف أولى دفعات الدعم المالي الشهري، حيث نظم عددهم مسيرة نحو عمالة مراكش لمطالبة المسؤولين بإيجاد حل.
وأكد محتجون، والذي مشوا على الأقدام من دوارهم نحو عمالة المدينة الحمراء، في تصريحات لجريدة “مدار21” أنهم لا يعرفون لحد الساعة سبب “إقصائهم” من الدعم المخصص للمتضررين من الزلزال، مؤكدين أنهم قدموا شكايات لعدد من المسؤولين، ولم يتوصلوا بأي رد لحدود اليوم الثلاثاء 14 نونبر.
وعبر عدد من المحتجين عن معاناتهم من حياة الخيام، خاصة خلال فصل الشتاء الجاري، مبرزين أنهم يتسلحون بالبلاستيك “االميكا’ للاحتماء من التساقطات المطرية “لكننا لم نجد طريقة لحماية أبنائنا من البرد، ولا نعلم كيف سنقضي الأيام القادمة، نحتاج حلا مستعجلا”، يضيف عجوز محتج بصوت مقهور.
وسجل أهل الدوار المحتجين، الذين رفعوا شعارات كثيرة لعل أبرزها “لا سكنى لا دعم.. هادشي ماشي معقول”، أن 20 أسرة فقط إستفادت من الدعم من أصل 200 أسرة متضررة من زلزال الحوز الذي ضرب البلاد في الثامن من شتنبر الفارط.
وأضاف محتج في تصريح مصور ل”مدار21” “نحن مازلنا نعيش الزلزال، ومازلنا نعاني من الهزات الأرضية التي ترعبنا في كل مرة، وحتى المساعدات التي توصلنا بها من طرف المحسنين انتهت ونحن على حافة الجوع”.
وكانت الحكومة قد أعلنت بدء صرف الدفعة الثانية (2.500 درهم) من المساعدات المالية للأسر المتضررة جراء زلزال الحوز ابتداء من فاتح نونبر 2023، وتقديم الدفعة الأولى (20.000 درهم) من الدعم الخاص بإعادة بناء المنازل التي انهارت بشكل كلي أو جزئي يوم 7 نونبر 2023.







