الشماخ: اقشعر جسدي بعد سماع خبر تنظيم المغرب للمونديال وشعرت بما أحسست به بقطر

عبّر دوليون مغاربة سابقون عن سعادتهم وفخرهم بفوز المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، بتنظيم نهائيات كأس العالم سنة 2030، مؤكدين أحقية الملف المغربي الإيبيري بشرف استضافة أكبر تظاهرة كروية في العالم.
وكشف نجم المنتخب المغربي في بداية الألفية الثالثة، مروان الشماخ، أمس الأحد، خلال مشاركته في مباراة استعراضية بالملعب الكبير بمراكش، عشية انعقاد الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إن “جسمي اقشعر عندما سمعت خبر فوز المغرب، رفقة إسبانيا والبرتغال، بشرف تنظيم مونديال 2030”.
وتابع النجم السابق للعديد من الأندية الأوروبية أبرزها أرسنال الإنجليزي وبوردو الفرنسي، في تصريح لـ”مدار21″: “أحسست بالمشاعر ذاتها التي شعرت بها في كأس العالم الأخيرة بقطر (عندما بلغ المنتخب المغربي نصف النهائي)، بعد خطاب الملك الذي زف فيه للشعب المغرب تنظيم مونديال 2030″، مؤكدا أن تنظيم كأس العالم شيء استثنائي.
من جانبه، شدد زميله السابق في المنتخب المغربي، جواد الزايري، في تصريح للجريدة أن تنظيم المغرب لكأس العالم “نبأ سار فاجأنا لأننا لم نكن نتوقعه في هذا التوقيت”.
وأضاف الزايري، الذي كان من صنّاع إنجاز التأهل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم سنة 2004 بتونس، أن ” قبل ذلك بأسبوع فزنا بتنظيم كأس إفريقيا للأمم سنة 2025، وبعدها بأيام قليلة تم إعلان المغرب منظما لنهائيات كأس العالم سنة 2030، إنها فرحة كبيرة لنا وللجماهير المغربية”، مؤكدا أن “الشعب المغربي يستحق تنظيم تظاهرة رياضة من هذا الحجم”.
أما الدولي المغربي السابق، مصطفى الحداوي، فكشف أن “عيناي اغرورقتا بالدموع عندما سمعت خبر تنظيم المغرب لنهائيات كأس العالم، لأني أعرف قيمة كأس العلام وكنت أول مغربي لعب نسختين عامي 86 و94، كما حضرت لكأس العالم في العديد من البلدان آخرها قطر، حيث كان التنظيم مبهرا”، مردفا أن “حلم فوز المغرب بتنظيم كأس العالم ظل يراودني لأنني عاصرت كل ملفات الترشيح السابقة وللأسف كانت هناك أشياء حرمتنا من التنظيم رغم أن تقييم الملفات المغربية كان في المستوى”.
وأشار الحداوي إلى الفوز بتنظيم مونديال 2030 “ثمرة سياسية محكمة للملك محمد السادس”، مؤكدا أن “أشياء كثيرة تطورت في المغرب من بينة تحتية من مستوى عالمي ومراكز تدريب عالمية، وطرق سيارة وفنادق، وكل البنى التحتية والشروط التي تحترم دفتر تحملات التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة الطفرة التي تعيشها كرة القدم المغربية بعد النتائج التي تحققها المنتخبات الوطنية ذكورا ونساء، والأندية الوطنية في دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية”، مشددا على هذه المعطيات “جعلت ملف المغرب قويا جدا”.





