سياسة

مصدر بجماعة الرباط يكشف السيناريوهات المنتظرة في حال رفض العمدة أغلالو تقديم استقالتها

مصدر بجماعة الرباط يكشف السيناريوهات المنتظرة في حال رفض العمدة أغلالو تقديم استقالتها

أشار مصدر من داخل جماعة الرباط، أن هناك ثلاثة سيناريوهات قانونية ممكنة للإطاحة بعمدة المدينة، أسماء اغلالو، وفق القانون المنظم للجماعات الترابية 113.14 الذي توقع كل الحالات الممكنة إذا لم تقدم استقالتها.

وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أنه “بعد الجلسة الأولى التي قاطعها المستشارون يوم أمس الأربعاء، ستكون الجلسة الثانية وإذا لم يتوفر بها النصاب القانوني ستكون هناك جلسة ثالثة بمن حضر، وخلال هذه الجلسة الأخيرة من المتوقع أن يحضر النصاب ومن المحتمل جدا أن يكون التصويت برفض الميزانية”.

في هذه الحالة يكون هناك، وفق المصدر “بلوكاج” لمدة سنة، “وهذا ما انتبه المشرع إليه حتى لا يكون ضياع لمصالح المواطنين والموظفين، إذ يصبح والي الجهة هو من يقر ميزانية التسيير، على أساس ميزانية الجماعة لسنة 2023 المصادق عليها في 2022، وبناء عليها سيتم تدبير سنة 2024”.

وأفاد المصدر أنه مع هذا الوضع ستتم تأدية أجور الموظفين وسيأخذ الناس مستحقاتهم، ولكن لن يكون هناك إبداع أو أشياء جديدة، بل فقط الاحتفاظ بنفس ما كان سابقا، فيما يشبه تصريف الأعمال، مضيفا أنه بعد انقضاء سنة يمكن للأعضاء الرافضين للعمدة أن يدعوا إلى دورة استثنائية بهدف حجب الثقة عن الرئيسة.

ويشترط من أجل الدعوة لهذه الدورة أن تكون توقيعات ثلثي الأعضاء، في هذه الحالة تكون الرئيسة ملزمة بعقد الدورة، وفي حال لم تفعل تكون المسطرة الإدارية التي تقدم للوالي الذي يباشر عملية عزل الرئيسة، وفي حال قبلت الرئيسة عقد الدورة الاستثنائية سيكون حينها المطلوب 75 في المئة من توقيعات الأعضاء لحجب الثقة، وهذا يعني بلغة الأرقام 61 عضوا من أصل 81 بالعمدة، مشيرا إلى أنه عمليا اليوم يوجد 70 عضوا لا يقبلون بالعمدة، مضيفا أنه بعد عزل الرئيسة يتم تشكيل أغلبية جديدة تتوافق فيما بينها وتصوت على الرئيس الجديد.

أما عن السيناريو الثالث، فيرتبط، وفق المصدر، بوجود “بلوكاج” خطير يمس بالاستقرار أو التأثير على سير المدينة بالشكل المطلوب، وهناك مسطرة الانتخابات السابقة لأوانها، والتي تتطلب مقرر قضائي، يلزمه سلسلة من الإجراءات الإدارية والقضائية ويتم حل المجلس وإقامة انتخابات سابقة لأوانها.

وأضاف أن هذا السيناريو “مستبعد جدا، لأنه حتى في حال غياب الرئيسة ستكون الأغلبية المشكلة للمجلس متوفرة، أما هذا السيناريو فيفترض غياب الأغلبية عند الطرفين مما يحدث “بلوكاجا”.

ولفت المتحدث نفسه إلى أنه “في حال استقالة العمدة ستكون انتخابات أعضاء المجلس لاختيار رئيس جديد، ذلك أنه حسب القانون وفي حال غياب الرئيس في حال العجز أو المرض أو الاستقالة يتم اختيار شخص آخر مكان العمدة ولكن من داخل الأغلبية”، مفيدا أن هذه الحالة مستبعدة لأن العمدة تمسكت، أول أمس الأربعاء، بعدم تقديم الاستقالة.

وأردف أنه “من الممكن أن يكون أيضا هناك سيناريو سياسي آخر مرتبط بإمكانية التصالح بين الأغلبية الحالية المشكلة للمجلس من خلال تدخل رؤساء الأحزاب من أجل تدبير هذه المرحلة إلى غاية انقضاء الثلاث سنوات، مفيدا أن هناك حلول أخرى لأن السياسيين لن يعدموا الحلول”.

وأفاد أنه في جميع الأحوال لن يطرح “بلوكاج” الميزانية بجماعة الرباط أي مشاكل لأن الوالي سيكون الآمر بالصرف، كما أن المشاريع بالمدينة لن تتأثر لأنها تدبر من طرف شركة الرباط للتهيئة أو الوكالات، لأن الجماعة بالأساس تدبر خمس خدمات أساسية بينها الإنارة وإصلاح الطرق وغيرها، لكن لا تدبر مشاريع جوهرية، لأن هذه الأخيرة تحدث من أجل القيام بها شركة للتنمية، يؤدي الوالي مستحقاته بصفته الآمر للصرف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News