“الأسود” يصلون أكادير لإنهاء الاستعدادات والركراكي يضع آخر اللمسات قبل مواجهة ليبيريا

حلّ المنتخب الوطني المغربي، زاول اليوم الجمعة، بمدينة أكادير، من أجل إنهاء الاستعدادات لمواجهة منتخب ليبيريا في آخر جولات تصفيات كأس إفريقيا للأمم.
وتوجه المنتخب المغربي صباح اليوم الجمعة إلى عاصمة سوس في رحلة جوية بحضور جميع العناصر التي وجه لها الناخب الوطني، وليد الركراكي، الدعوة للمشاركة في مباراة ليبيريا، والمواجهة الودية ضد بوركينا فاسو.
ويخوض “الأسود” آخر حصة تدريبية قبل لقاء ليبيريا مساء اليوم بأكادير، والتي سيخصصها الناخب المغربي لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيل الذي سيبدأ به مباراة يوم غد السبت.
وأنهت العناصر الوطنية التجمع الإعدادي المغلق الذي احتضنه مركب محمد السادس لكرة القدم بإجراء حصتين تدريبيتين مساء أمس الأربعاء، ركز من خلالهما على الجانب التكتيكي والبدني.
وشهد التجمع الإعدادي غياب متوسط ميدان مانشستر يونايتد الإنجليزي، سفيان أمرابط، بداعي الإصابة، ليعوّضه قائد الوداد الرياضي، يحيى جبران، الذي رافق بعثة “الأسود” إلى أكادير.
ويُراهن وليد الركراكي، في مباراة الغد التي تنطلق في الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب أكادير الكبير، على محو الصورة الباهتة التي ظهر بها صاحب المركز الرابع في نهائيات كأس العالم الأخيرة بقطر، في يونيو الماضي، عقب تعادل ودي مخيب بالرباط أمام الرأس الأخضر، وخسارة بجوهانسبورغ أمام جنوب إفريقيا في الجولة قبل الأخيرة من تصفيات “كان 2023”.
الخسارة الأولى في التصفيات تراجعت بالمنتخب المغربي إلى وصافة المجموعة الـ11 برصيد 6 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن منتخب “البافانا بافانا”، المتصدر، علما أن المنتخبين ضمنا تأهلها إلى النهائيات مبكرا، بينما يقبع المنتخب الليبيري بالمركز الأخير بنقطة واحدة.
ويراهن “الأسود” على تجديد الفوز على ليبيريا بعدما كانوا قد تغلبوا عليه لحساب الجولة الثالثة (2-0)، في مباراة استضاف فيها منتخب “النجوم الوحيدة” الكتيبة المغربية بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء، بسبب عدم توفره على ملعب يستجيب لمعايير الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
ومن شأن الفوز على ليبيريا منح صدارة المجموعة لزملاء غانم سايس، علما أن منتخب جنوب إفريقيا أنهى مباريات التصفيات خلال الجولة الماضية، بعدما استبعدت “الكاف” منتخب زيمبابوي من المنافسات بسبب استمرار إيقاف اتحاده المحلي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتتوقف مباريات منتخبات المجموعة الـ11 في أربع مباريات بدل ست المحددة في لوائح التصفيات.
وستشهد مباراة الغد غياب حكيم زياش، الذي لم توجه له الدعوة بسبب خضوعه لبرنامج إعدادي خاص رفقة فريقه الجديد غلاطة سراي التركي، إضافة إلى سفيان أمرابط وسفيان بوفال بداعي الإصابة، بينما من المرتقب اعتماد الركراكي على أسماء غابت طويلا عن “عرين الأسود” على رأسها صانع الألعاب أمين حارث والمدافع يونس عبد الحميد والمهاجم أيوب الكعبي.
ويذكر أن المنتخب المغربي سيطير مباشرة إلى فرنسا بعد مباراة ليبيريا لبدء الاستعدادات لمباراة بوركينا فاسو الودية، المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف مساء على أرضية ملعب “بولار دولولي” بمدينة لانس.





