جمعية تطالب العثماني بإنقاذ مغاربة “محتجزين” بليبيا وتونس

طالبت جمعية مغربية، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بالتدخل المستعجل لإنقاذ 39 شابا مغربيا محتجزين بليبيا وتونس.
وكشفت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في بيان توصلت “مدار21” بنسخة منه، أن “هؤلاء الشباب المغاربة الذين كانوا يحلمون بالهجرة يعيشون أوضاع مزرية”.
وأوضح المصدر ذاته أن الأمر “يتعلق بما يناهز 39 شابا تم توقيفهم بليبيا، ونُقلوا إلى تونس، ليتم وضعهم تحت الحجر بمدينة تطاوين بتونس حيث يوجدون حاليا تحت إشراف المنظمة العالمية للهجرة (OIM)، وحسب الشهادات التي أفادونا بها عبر مراسلات، والتواصل اليومي معهم، يعيش هؤلاء المرشحون للهجرة ظروفا قاسية خصوصا في ما يتعلق بالجانب الصحي وظروف الإقامة وسوء التغذية”.
واستغرب فرع الجمعية بوجدة، عدم التدخل ولحد الساعة لإنقاذ “هؤلاء الشباب، نظرا للظروف التي يعيشونها داخل مراكز الإيواء والتي لا تتوافق والمعايير التي تنص عليها المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان”، مشيرة إلى المعاناة التي تعاني منها عائلات المهاجرين.
وقالت الجمعية إن بعض عائلات المغاربة المحتجزين تؤكد أن “هناك جثامين بمستودعات الأموات.. ومحتجزين مرشحين للهجرة آخرين في الجزائر في ظروف لا إنسانية وظروف حاطة بالكرامة”.
وكان نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي، عبد الله اللافي، قد أكد في ندوة مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الأربعاء الفارط، أن الشباب المغاربة الموقوفين في ليبيا ستتم إعادتهم قريبا، مضيفا أن وزارة الداخلية الليبية أكدت أنهم يوجدون في “حالة جيدة”.
وقال اللافي “نطمئن أهالي هؤلاء الشباب بأنهم يعاملون معاملة جيدة بين إخوتهم في ليبيا، وسيكون هناك تواصل بين الجانب المغربي ووزارة الداخلية الليبية تمهيدا لعودتهم إلى وطنهم ،قريبا”.





