الرجاء ينجو من الهزيمة ويفرض التعادل على المغرب الفاسي

انتهت قمة الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية “إنوي” بين فريقي المغرب الرياضي الفاسي والرجاء الرياضي بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة صعبة ومعقدة تكتيكيا دارت أطوارها بالملعب الشرفي بمكناس.
وعرف اللقاء، رغم نقله إلى مدينة مكناس، حضوراً غفيراً للجماهير الماصاوية التي صنعت الفرجة ورفعت من حماس اللقاء، الذي بدوره انطلق بنسق مرتفع واندفاع هجومي صريح دون أي تحفظات دفاعية، خصوصاً من طرف فريق المغرب الرياضي الفاسي الذي كان أكثر خطورة في الشوط الأول.
وتوج فريق المغرب الرياضي الفاسي جهوده في الدقيقة 12 بهدف أول من توقيع اللاعب أنس المهرامي، من هجمة مرتدة خاطفة تاهت بين أقدام اللاعبين في مربع العمليات قبل أن يقتنصها المهرامي ويسكنها الشباك بتسديدة صاروخية اكتفى المهدي الحرار بمتابعتها وهي تسكن الشباك، غير أن الحكم أنقذ الرجاء بعدما قرر إلغاء الهدف بدعوى وجود لمسة يد.
واستمر المد الأصفر في ضغطه على الدفاعات الرجاوية، حيث حاول لاعبو فريق المغرب الرياضي الفاسي أن يعتمدوا على التسديد من خارج مربع العمليات كحل لمباغتة الرجاء، حيث عرفت الدقيقة 21 إرسال اللاعب ديفن تيتوس تسديدة قوية أبعدها الحارس بصعوبة.
وأمام هذا الاندفاع الأصفر غاب فريق الرجاء الذي انتظر حتى الدقيقة 32 ليبصم على أول محاولاته في اللقاء، والتي جاءت بقدم اللاعب يونس باكيز الذي سدد كرة زاحفة من على مشارف مربع العمليات غابت عنها القوة لتنتهي سهلة بين يدي الحارس صلاح الدين شهاب.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه الرجاء عن استعادة توازنه، تلقى اللاعب عثمان الشرايبي بطاقة حمراء في الدقيقة 36، بعد تدخله على اللاعب عبد الله خفيفي ليكمل الرجاء اللقاء بـ 10 لاعبين فقط.
وكاد فريق المغرب الرياضي الفاسي أن يستغل هذا النقص العددي في الدقيقة 41 بعد هجمة خطيرة لعبت من الجهة اليمنى عبر اللاعب ديفين تيتوس الذي مرر كرة عرضية ملمترية في العمق لم يحسن ماباسا التعامل معها، تاركاً الفرصة للمهدي الحرار لإبعاد الكرة.
ومع مطلع الشوط الثاني لم تختلف ملامح اللقاء كثيراً، حيث واصل فريق المغرب الرياضي الفاسي تحكمه في أغلب مجريات اللقاء، مستفيداً من تراجع فريق الرجاء الذي تأثر بطرد اللاعب عثمان الشرايبي.
وفي الدقيقة 52 عاد مروان أوهرو لهز الشباك الرجاوية بهدف جميل بعد أن تجاوز الدفاعات ورفع الكرة فوق الحارس بطريقة جميلة، غير أن الحكم عاد لينقذ النسور بعدما ألغى الهدف بداعي وجود تسلل على اللاعب.
وفي الدقيقة 63 قاد حمزة آيت علال هجمة خطيرة من الجهة اليمنى بعدما تجاوز الدفاعات الرجاوية ومرر كرة بينية في العمق نحو اللاعب جون ماباسا الذي سدد كرة قوية مباغتة كادت تسكن الشباك لولا العارضة الأفقية التي أبعدت الكرة.
وكاد اللاعب شمس الدين قنديل أن يقلب الطاولة على فريق المغرب الرياضي الفاسي في الدقيقة 86، بعد أن استغل غياب الرقابة ليتوغل بين الدفاعات ويسدد كرة قوية نجح الحارس صلاح الدين شهاب في إيقافها بهدوء.
وحاول فريق المغرب الفاسي خلال أواخر دقائق اللقاء أن يباغت الدفاعات الرجاوية التي ظلت مستميتة حتى نهاية اللقاء.





