رياضة

الريسوني يدافع عن حجاب مدافعة “اللبؤات” نهيلة بنزينة

الريسوني يدافع عن حجاب مدافعة “اللبؤات” نهيلة بنزينة

دافع أحمد الريسوني الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عن لاعبة المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم نهيلة بنزينة في مواجهة حملة “التنمر” التي استهدفتها بسبب تمسكها بارتداء الحجاب ضمن مونديال السيادات، وقال الريسونين إنها  اخترقت وصمدت وارتقت، ولا علم لنا بما سوى ذلك، لا يسعنا إلا نقدر لها قدراتها وحفاظها على حجابها”.

في الوقت الذي يستعد فيه منتخب المغرب للسيّدات، لمواجهة المنتخب الفرنسي، في بطولة كأس العالم للسيّدات، بعد إقصائه للمنتخب الألماني، ينشغل السياسيّون والمحلّلون في فرنسا بتوجيه انتقادات لمدافعة لبؤات الأطلس نهيلة بنزينة، على اعتبار أنّها أول لاعبة كرة قدم محجّبة تشارك في كأس العالم.

هذا الفوز، ترافق مع حملة شنّها اليمين المتطرّف على مدافعة منتخب المغرب نهيلة بنزينة، البالغة من العمر 25 عاماً، كونها أوّل سيدّة محجبة تشارك في كأس العالم.وذلك موازاة مع حملة شنها سلفيون مغاربة على حجاب لاعبة المنتخب الوطني المغربي النسوي، معتبرين أن حجابها لا يمث إلى “الحجاب الشرعي بصلة” على حد قولهم.

ونوه الريسوني بإعلان لاعبة المنتخب المغربي، ” الاعتزازَ بالحجانب “رغم التشويش والضغط، باعتباره تكليفا من تكاليفها العينية، وباعتباره رمزا ولواء، له دلالات وإيحاءات إيجابية متعددة”، مضيفا أن” رمزيتها وأهميتها وفوائدها تزداد بالنظر إلى طبيعة المجال والبيئة والجمهور، حيث توجد وتظهر وتشاهد هذه الفتاة المحجبة.. فذلك هو أهم ما يستحق الاعتبار والتقدير”.

واعتبر العالم المقاصدي أن النقاش الدائر بين بعض الإخوة حول لاعبة كرة القدم المتحجبة “نقاش مفيد ولا بد منه لتدقيق الفهم وترشيد التفقه” وزادقائلا: “قبل أيام سألتني سائلة – عبر الواتساب – عن هذه اللاعبة.. وهل ذلك جائز؟ فأجبتها باقتضاب بهذه الكلمات: “يمكن أن يقال: لا بأس، لا مانع.. لكن ماذا وراء ذلك؟ وماذا بعد ذلك؟ فالأمور بعواقبها ومجمل آثارها وانعكاساتها”.

وتابع الريسوني، “هذا يعني أن الحالات لا تستوي، لأننا لا نحكم فقط على ما يجري في الملعب من تداريب ومباريات، بل على ما قبلها، وما بعدها، وما خلفها” لافتا إلى تأثير ذلك على حياة اللاعبات وزواجهن وأمومته، ومستقبلهن في كهولتهن وشيخوختهن، وأكد أن “هذا نقاش وتشاور عائلي لا بد منه قبل الإقدام.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News