مجتمع

الاحتقان يعود للمكتبة الوطنية.. وعضو من نقابة موخاريق لـ”مدار21″: دعوة المدير للحوار “غير جادة”

الاحتقان يعود للمكتبة الوطنية.. وعضو من نقابة موخاريق لـ”مدار21″: دعوة المدير للحوار “غير جادة”

عادت أجواء الاحتقان لتسود من جديد داخل المكتبة الوطنية، بعد تنفيذ موظفيها المنتمون إلى نقابة الاتحاد المغربي للشغل، وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، شهدت ترديد شعارات منتقدة لمدير المؤسسة محمد الفران، ومطالبة برحيله بسبب ما تعتبره النقابة “انتهاكات وممارسات انتقامية في حق الموظفين”.

وقبيل الوقفة الاحتجاجية التي نقذت هذا اليوم، أصدرت المكتبة الوطنية، بلاغا، تدعو فيه النقابة للجلوس إلى طاولة الحوار، موضحة بأنها تلقت بكثير من “الدهشة والاستغراب دعوة المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 27 يوليو 2023 تحت ذريعة معانات شغيلة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية من الأوضاع الكارثية و كذا انتهاك القوانين و الحريات”.

وقالت إدارة المكتبة الوطنية إنها، ورفعا لكل لبس، تؤكد “عدم توصلها من طرف المكتب النقابي بأي دعوة صريحة لفتح حوار جاد”، مشيرة إلى “إختيار المكتب النقابي منهجية التصعيد الغير المبرر عبر بلاغات نقابية لطالما حملت في طياتها العديد مغالطات تمس بسمعة المؤسسة والمسؤولين على تسييرها.

وجددت إدارة المكتبة الوطنية للمملكة “حرصها على التواصل الإيجابي مع كل أطر وموظفي المؤسسة ومن خلالها للرأي العام الوطني وتدعوا المكتب النقابي باعتباره شريك إجتماعي اساسي للجلوس على طاولة الحوار الجاد و المثمر”.

وفي تعليق على بلاغ المكتبة الوطنية، قال مصدر من المكتب النقابي للاتحاد المغربي للشغل في تصريح لجريدة “مدار21” إن دعوة الحوار التي أصدرتها إدارة المكتبة الوطنية غير جادة ذلك أن الدعوة “وجهت للإعلام عوض أن توجه للمكتب النقابي”.

وتابع المصدر أنه الدعوة “جاءت من خلال بلاغ وكأن مدير المكتبة يحاول في الوقت بدل الضائع أن يبرئ دمته ويقول أنه فوجئ بالتصعيد”.

وأضاف المصدر النقابي أن مدير المكتبة “يبدو وكأنه نسي لغة الوعيد وجملة الإساءات التي وجهها للمكتب في بلاغه السابق حين قال أننا مجرد مجموعة مجهولة”.

هذا وسبق للاتحاد التقدمي لنساء المغرب بجهة الرباط-سلا-تمارة، أن عبر عن قلقه الشديد مما “آلت إليه أوضاع مستخدمات ومستخدمي المكتبة الوطنية من تدهور واحتقان جراء التصرفات العدائية لمدير المكتبة الوطنية”.

وأعلن الاتحاد التقدمي لنساء المغرب، في بلاغ توصل به جريدة “مدار21″،  عن شجبه بقوة “الممارسات الشاذة لمدير المكتبة الوطنية تجاه النساء المكتبيات من قبيل الاهانة والعنف اللفظي والتحرش والترهيب النفسي والابتزاز والارغام على توقيع العرائض ومحاضر الصفقات المشبوهة”.

وأضاف الاتحاد: “إن هذا الإمعان في المس بكرامة النساء المكتبيات وتعنيفهن قولا وفعلا لن يزيدنا الا إصرارا على التصدي والوقوف في وجه هذا المدير المتسلط.

وأعلن الاتحاد التقدمي لنساء المغرب تضامنه المطلق واللامشروط “مع النساء المناضلات بالمكتبة الوطنية ضحايا مدير المؤسسة وازلامه”، داعيا إلى “التدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة طبقا للمبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وحمل الاتحاد “السلطات الحكومية المسؤولية كاملة إلى ما آلت إليه الاوضاع داخل هذه المعلمة الثقافية”، متسائلا “هل يعقل ان تتوجه النساء المكتبيات كل يوم للمحاكم ضد المدير المستبد؟!”، معلنا دعمه للمعركة النضالية التي تخوضها النقابة الوطنية لمستخدمي المكتبة الوطنية ضد “خروقات مدير المؤسسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News