البيجدي: تصريحات وهبي حول الأسرة تخالف مرجعية الدولة والمجتمع

انتقدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية نادية بعض التصريحات والمبادرات المصادمة للمرجعية الإسلامية ولهوية المجتمع، في قضايا المرأة والأسرة، بدواعي تتعلق بالتمكين الاقتصادي لها، أو محاربة كافة أشكال التمييز ضدها،
واعتبرت نادية القنصوري عضو المجموعية النيابية للبيجدي خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، أن هذه التصريحات تشكل معول هدم يهدد بتبديد المكتسبات التي حققتها بلادنا، وإثارة الفتنة ويهدد بالعودة إلى تقاطبات مجتمعية بلادنا في غنى عنها
وسجلت مجموعة العدالة والتنمية أن تصريحات وزير العدل عبد اللطيف وهبي، حول قضايا المرأة والأسرة، “تثير القلق والتساؤل عن المرجعية الدستورية والسياسية والفكرية التي ينطلق منها، والتي لا علاقة لها نهائيا بمرجعية الدولة والمجتمع، ولا بالخطابات المؤطرة للملك أمير المؤمنين”.
ودعت المجموعة البرلمانية رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى الإفصاح عن موقفه من هذه التصريحات المستفزة لدين المغاربة وثقافتهم وتقاليدهم، وتدقيق حديثه عن انسجام التحالف الحكومي، وما إذا كان هذا التحالف رضائيا أم تحالف يؤطره قانون أو ميثاق ؟
وحذر المصدر ذاته، من بعض الدعاوى التي تتعارض صراحة مع النصوص الشرعية، وتصادم الفطرة السوية التي فطر اللهُ الناس عليها، أو تتعارض مع محورية الأسرة وخصوصيتها في المجتمع المغربي، وأدوارها في تنشئة الأفراد.
كما المجموعة النيابية إلى الاهتمام بربات البيوت، وتخصيصهن ببرامج دعم وتشجيع، وتغيير الصورة النمطية للمرأة التي اختارت عن قناعة الاستثمار في أسرتها من موقع ربة البيت، وإشراك الإعلام العمومي في هذه المهمة.





