تربية وتعليم

الكلايبي: الامتحان الجهوي لعلوم الحياة والأرض للثالثة إعدادي أصعب من امتحانات البكالوريا

الكلايبي: الامتحان الجهوي لعلوم الحياة والأرض للثالثة إعدادي أصعب من امتحانات البكالوريا

تتواصل الانتقادات للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، بسبب درجة صعوبة الامتحان الجهوي للسنة الثالثة إعدادي، وعدم مراعاة الأسئلة المستوى الحقيقي للتلاميذ.

وبعد امتحان مادة التربية الإسلامية، جاء الدور على اختبارات علوم الحياة والأرض، التي اجتازها تلاميذ جهة الدار البيضاء سطات أمس الجمعة، التي وصفها الإطار التربوي، كريم الكلايبي، بـ”الأصعب، من ناحية استرداد المعارف، من امتحان الثانية بكالوريا شعبة علوم تجريبية مسلك علوم الحياة والأرض”.

وأوضح الكلايبي في تصريح لـ”مدار21″ أن الجزء الأول الخاص باسترداد المعارف صعب جدا على التلاميذ، مستغربا “كيف يعقل ترك عشرات المصطلحات التي عمل الأستاذ على تلقينها للتلاميذ طيلة الأسدس، وطرح أربعة مصطلحات متقاربة للمفهوم نفسه وهي الخلية العصبية وطريقة ارتباطها”، متسائلا “أليس هذا ظلم وعقاب للتلميذ بشكل متكرر”.

وأبرز المتحدث أن السؤال الثالث من الامتحان لم يراع المستوى المتدني لأغلب التلاميذ في اللغة الفرنسية وقدرتهم على قراءة، مضيفا “فهم التلاميذ للجمل الفرنسية ضعيف، فكيف يعقل مطالبتهم بقراءة 16 عشرة جملة متقاربة المعنى ليختاروا منها أربع جمل صحيحة”.

واستغرب الكلايبي في حديثه للجريدة سبب اختيار، في السؤال الرابع من الامتحان، فقرة تتكون من ثمانية فراغات بدل أربعة ومطالبة التلميذ بإيجاد الكلمة المناسبة”، عادا مضاعفة عدد الفراغات “رفعا لاحتمال وقوع التلميذ في الخطأ”.

وشدد خريج المدرسة المحمدية على أن التمرين الثاني الخاص بالجهاز العصبي كان “بسيطا ومفهوما”، بيد أنه أكد أن توزيع النقط بين الأسئلة كان فيه إشكال.

وأوضح الكلايبي بهذا الصدد أنه “تم تخصيص 1.5 نقطة للسؤال الأخير من أصل أربع نقاط مخصصة للتمرين، أي ما يناهز 37.5 بالمئة من مجمله، مع أن هذا السؤال غير واضح”، مردفا “لا اعرف كيف سيستطيع التلميذ من خلال التمرين الذي يتحدث عن شخص تعرض لحادثة، دون ذكر نوعها أو أسبابها أو الإجراءات التي اتخذها هذا الشخص، تقديم نصيحة بضرورة أن يذهب كل شخص مصاب للطبيب”.

وقارن الإطار التربوي بين الامتحان الإشهادي لسلك الإعدادي في علوم الحياة والأرض لفرنسا، التي تحتل المرتبة 22 من أصل 79 دولة حسب تصنيف “pisa”، مع امتحان المغرب الذي يحتل المرتبة 74 حسب التصنيف ذاتها، وقال بهذا الصدد “تعقيد الأسئلة وتضخيم الامتحان والحشو بالمعارف نتيجته تلميذ مجهد فاقد للثقة في النفس وتقدير الذات”، مضيفا “حتى الغش للأسف لا يفلح في هذا الإمتحان، فهو يحتاج إلى من يشير له إلى مكان نقل الجواب”.

 

#image_title

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News