رياضة

“الأسود بلا أنياب”.. الرأس الأخضر يجبر المنتخب المغربي على التعادل وديا بالرباط

“الأسود بلا أنياب”.. الرأس الأخضر يجبر المنتخب المغربي على التعادل وديا بالرباط

أجبر منتخب الرأس الأخضر “أسود الأطلس” على التعادل بدون أهداف في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الإثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، أمام أزيد من 50 ألف مناصر للنخبة المغربية.

وقدم المنتخب الوطني، رابع مونديال قطر 2022، أسوأ مباراة له تحت قيادة الناخب الوطني، وليد الركراكي، وظهر عاجزا عن اختراف منتخب الرأس الأخضر، المصنف 71 عالميا.

وخيّب “الأسود”، أمل الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بفوز كاسح على الرأس الأخضر، لتكريس المستوى القوي الذي قدمته العناصر الوطني في مونديال قطر.

ورغم الطابع الودي للمواجهة، بدا المنتخب الوطني المغربي حذرا في الدقائق الأولى من اللقاء، واتسمت بناءاته الهجومية بالخجل.

وانتظر “الأسود” 11 دقيقة لتهديد مرمى الرأس الأخضر من كرة ثابتة نفذها حكيم زياش ارتطمت بالأرض وكادت تغالط الحارس دياس جوسيمار الذي صدها ببراعة.

وبدا تأثير غياب عز الدين أوناحي وسليم أملاح، الغائبان عن لائحة المنتخب بداعي الإصابة، واضحا على خط وسط “اللأسود”، إذ غلب الارتباك على المترابطات الهجومية، سيما من الجهة اليمنى بقيادة حكيم زياش وأشرف حكيمي والعائد بعد غياب طويل، عمران لوزا.

وشكل منتخب الرأس الأخضر جدارا دفاعيا منيعا أمام لاعبي المنتخب المغربي، وتمكنوا من تحييد خطورة المهاجم عبد الرزاق حمدالله، الذي ظل معزولا طيلة الجولة الأولى.

بعد مضي 20 دقيقة، أجرى وليد الركراكي تغييرات في مراكز لاعبي خط الوسط، ليتحول عبد الحميد صابيري إلى الجهة اليمنى مكان لوزا الذي انضم إلى بوفال ومزراوي في الرواق الأيسر، لكن دون تغيير يذكر على أداء العناصر الوطنية.

وسدد عمران لوزا كرة قوية منخفضة في الدقيقة الـ28 مرت قريبة من القائل الأيسر لمرمى الضيوف.

ولم يقلق منتخب “القروش الزرقاء” راحة الحارس منير المحمدي سوى في كرات مرتدة قليلة كان لها ثنائي محور الدفاع نايف أكرد وإسماعيل قندوس، الوافد الجديد على “عرين الأسود”، بالمرصاد.

وأهدر عمران لوزا هدفا حقيقيا من انفراد في الدقيقة الـ41 بعدما سدد كرة سهلة بين يدي الحارس دياس جوسيمار.

وأضاع المنتخب الوطني فرصة ثانية في الدقيقة الـ43 تبادل كروي جميل بين حكيم زياش وسفيان بوفال أنهاه نجم تشيلسي بتسديدة قوية صدها حارس الرأس الأخضر بعصوبة كبيرة.

وأجرى الركراكي ثلاثة تغييرا دفعة واحدة مطلع الجولة الثاني بإشراك المدافع جواد الياميق ومتوسط الميدان أسامة الإدريسي والمهاجم يوف النصيري مكان كل من إسماعيل قندوس وعبد الحميد صابيري وعبد الزراق حمدالله تواليا.

وتعش الخط الأمامي لـ”الأسود” بعد التغييرات، فسدد زياش كرة قوية من الجهة اليمنى في الدقيقة الـ48 مرت فوق العارضة بمليمترات قليلة.

واضطر الحارس منير المحمدي إلى الخروج من منطقة المرمى لقطع كرة خطيرة كانت متجهة إلى المهاجم تيكسيرا بريان المنسل من الرقابة.

وغير المنتخب الوطني نهجه التكتيكي، إذ بدأ يعتمد على الكرات العرضي نحو البديل يوسف النصيري، الذي شكل مصدر إزعاج لمدافعي الرأس الأخضر بتحركاته.

وواصل الركراكي تغييراته بحثا عن “الشراسة” في الخط الأمامي، فأخرج سفيان بوفال وأدخل زكرياء أبوخلال في الدقيقة الـ60، لكن الأداء الهجومي ظل خجولا لـ”الأسود”.

واستمرت سيطرة المنتخب المغربي على مجريات الجولة الثانية، لكن استحواذه على الكرة ظل سلبيا دون حلول هجومية رغم التغييرات التي أجراها الناخب الوطني وواصلها بإدخال إلياس شاعر مكان عمران لوزا في الدقيقة الـ77.

وبدا الركراكي عازما على هز الشباك في العشر دقائق الأخير من المواجهة، فأخرج صانع الألعاب، حكيم زياش، وأشرك المهاجم طارق تيسودالي، في الدقيقة الـ82.

وأهدر النصيري أول فرصة أتيحت له منذ دخوله في الجولة الثانية، بعدما ارتقى وفق الجميع لكرة عرضية حولها برأسه ومرته قريبة من العارضة، ليسدل ستار المواجهة بلا غالب ولا مغلوب.

ويذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيشد الرحال، بعد مباراة اليوم، صوب جوهانسبورغ حيث سيواجه منتخب جنوب إفريقيا في آخر جولات تصفيات كأس إفريقيا للأمم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News