صحافة وإعلام

أوزين يراسل مجموعة “BEIN” ويُنبِّهها لاستغلال حفيظ دراجي شهرة القناة لنشر الكراهية والإساءة للمغرب

وجه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، رسالة احتجاج إلى ناصر الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة “بي إن سبورتس” الإعلامية، يندد فيها بخطاب الكراهية الذي ينهجه الإعلامي الجزائري، حفيظ دراجي، تجاه المغرب.

وقال أوزير في الرسالة التي اطلعت جريدة “مدار 21” الإلكترونية على نسخة منها، إنه “إذا كنا نثمن ونحبذ الخط التحريري لمجموعتكم المبني على الموضوعية والحياد في المواقف بالنسبة للفرق والمنتخبات العربية، من خلال معايير اختيار المعلقين، على المباريات العربية- العربية، فإننا في الوقت نفسه نتأسف لزيغ الإعلامي حفيظ دراجي المشتغل بالقنوات الرياضية عن النهج المعتمد من لدن مجموعتكم”.

وأوضح الأمين العام لحزب “السنبلة” أن دراجي “يستغل” الصيت والشهرة اللذين اكتسبهما من عمله في المجموعة القطرية، من أجل نشر مشاعر الحقد والكراهية بين الشعوب والجماهير الرياضية العربية، وذلك من خلال تدويناته وتصريحاته المتعددة على مواقع ووسائط التواصل الاجتماعي، والتي يهاجم فيها المغرب وشعب المغرب ومؤسسات المغرب، بل وصل به التردي الأخلاقي إلى مستوى الطعن في شرف المغربيات”.

وأردف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أنه “لا أخفيكم، سعادة رئيس مجلس الإدارة، أن الصمت عن التصرفات غير المسؤولة للسيد دراجي، يشجعه على التمادي في سلوكه غير المقبول بجميع المقاييس، ويفهم من هذا الصمت، وهو الأمر الذي نستبعده، كونه مباركة من إدارة المجموعة لما يقترفه الإعلامي المذكور من أخطاء جسيمة”.

وتابع أوزين “إذا كان الكل مدركا لطبيعة الخلفيات التي تحرك السيد دراجي من وراء الستار، فإننا نربأ بمجموعتكم الإعلامية المحترمة أن تكون راضية عن مثل هذه التصرفات التي تسيئ إلى المكانة التي تحظى بها قنواتكم في قلوب الملايين من الجماهير المغربية، والتي تنتظر من سعادتكم الخروج بموقف واضح يوقف دراجي عند حده، بما يحفظ سمعة المجموعة الموقرة”.

وليست المرة الأولى، التي يتهم فيها الإعلامي الجزائري بالإساءة إلى المملكة المغربية، بل سبق لنادي المحامين بالمغرب أن قدم دعوى ضد حفيظ دراجي، بعد تسريب محادثة خاصة يصف فيها نساء المغرب بألفاظ قدحية وشاتمة.

وتقدم النادي بعريضة شكوى في يناير 2022، موجهة إلى النائب العام القطري عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، من أجل تحريك الدعوى الجنائية طبقا لمقتضيات المادة 8 من القانون 14/2014 الخاص بمكافحة الجرائم الإلكترونية.

وتنص المادة 8 من قانون رقم (14) على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعدى على أي من المبادئ أو القيم الاجتماعية، أو تعدى على الغير بالسب أو القذف، عن طريق الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات”.

تعليقات الزوار ( 3 )

  1. معلق فاسد وفاشل يطبق أجندة العساكر الغبية آلتي تصرف اموال الشعب الجزائرى على قناة الجزيرة الفاسدة واتباعها . ندعو لكم بالشفاء

  2. فعلا، مسؤولو قناة الجزيرة يكيلون بمكيالين و لا يقفون على نفس المسافة من المغرب و الجزائر، فعندما يغرد الدراجي و يسب المغرب و المغاربة لا تحرك القناة ساكنا، و لكن عندما يغرد عبد الصمد ناصر دفاعا عن المغرب و أبنائه، تقوم الجزيرة بفصله. مما يدفعنا للتساؤل من المسؤول عن هذه القناة؟ و هل اصبحت مختطفة من طرف لوبي جزائري؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *