البرلمان المغربي يُعزي تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال

تقدّم رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، باسم أعضاء المجلس وبرلمان البحر الأبيض المتوسط بـ”أحر التعازي القلبية وخالص المواساة لأصدقائنا وأشقاءنا في تركيا وسوريا” على إثر الزلزالين اللذين ضربا البلدين الشقيقين تركيا وسوريا.
وقال ميارة، في مستهل افتتاح أشغال الدورة العامة ال17 لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يحتضنها البرلمان المغربي: ” أتقدم إليكم ومن خلالكم للشعبين الشقيقين بخالص عبارات التضامن والتآزر، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم دويهم الصبر والسلوان وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله.
ووقف المشاركون في أشغال الدورة العامة ال17 لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، دقيقة صمت ترحما على الضحايا، الزلزالين اللذين ضربا البلدين الشقيقين تركيا وسوريا.
هذا، وبلغت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد، إلى حدود أمس، 20 حالة، بالإضافة إلى وجود 33 شخصا في عداد المفقودين، بحسب ما علم من سفارة المملكة المغربية بأنقرة. وأوضحت التمثيلية الدبلوماسية أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة تنضاف إلى 19 حالة التي تم الإعلان عنها سابقا. وكانت السفارة قد أعلنت في وقت سابق أن 154 من أفراد الجالية المغربية بتركيا نجوا من الكارثة، ضمنهم 16 جريحا خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.
يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 06 فبراير منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.
وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 44 ألف قتيل.







