صحة

اختفاء طبيبة يُفاقم معاناة ساكنة عين السبيت

تتواصل معاناة ساكنة جماعة عين السبيت بمنطقة زعير، إلى حدود اللحظة، بسبب غياب الطبيبة الوحيدة بالمركز الصحي، دون أن تكبد المديرية الإقليمية للصحة بالخميسات نفسها عناء تعويضها، بالرغم من أن المركز يشكل مرفقا عموميا حيويا لساكنة مركز عين السبيت والدواوير المجاورة .

وبحسب شهادات متواترة، أضحى غياب الطبيبة الرئيسية بالمستوصف، هاجس الساكنة، خاصة بالنسبة للحالات خطيرة من قبيل النساء الحوامل وبعض الحالات التي تستدعي المعالجة الفورية، وتضطر الساكنة في ظل غياب التجهيزات والطاقم الطبي المؤهل، إلى التوجه صوب المستشفى المحلي  بالرماني الذي يغرق بدورها في مشاكل بالجملة .

ويرجع غياب طبيبة المستوصف الجماعي بعين السبيت، حسب ما تردد الساكنة، إلى  التحاقها بمعهد التخصص، ليبقى المركز مسيرا من طرف ممرضتين وممرض متقاعد، وبالرغم من أن المستوصف يتوفر على السكن الوظيفي بذات المركز، غير أن إحدى الممرضات فضلت استغلال غياب الطبيبة لقطن داخله.

وكشف مواطنون بجماعة عين السبيت، ضمن تصريحات متطابقة لـ”مدار21″، عن وجود ممارسات منافية للقانون للاستفادة من خدمات المستوصف الوحيد بالمنطقة، وهي الممارسات التي وصلت حدّ ابتزاز الساكنة.

وتؤكد ساكنة المنطقة أن المديرية الإقليمية للصحة تتجاهل هذا الوضع المزري، الذي زاد من معاناة المرضى للتنقل إلى مدينة الرماني  بحثا عن خدمات طبية قد يجدونها وقد ولا يجدونها، وتشير إلى أن الحالات المصابة بالأمراض المزمنة تعاني الأمرين بسبب غياب تشخيص طبي وانعدام الأدوية بالمستوصف.

وتتهم ساكنة عين السبيت والدواوير التابعة لها السلطات المختصة، بتجاهل توجيها الملك محمد السادس الذي يعطي أهمية كبيرة للقطاع الصحة للعناية بأبناء شعبه، متسائلين : “”كيف يعقل أن تظل جماعة تتوفر على أزيد من 18 ألف نسمة، لسنوات  بدون طبيب دون تحريك ساكن من طرف الجهات المعنية؟

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *