سياسة

حيار تُبرز دور الحاضنات الاجتماعية في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في يوم دراسي

ترأست عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الأربعاء يوما دراسيا حول موضوع “الحاضنات الاجتماعية في خدمة التمكين الاقتصادي والاندماج الاجتماعي للمرأة”، الذي يندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الجديدة (2022-2026) للوزارة.

وبهذه المناسبة، قالت عواطف حيار، إن وكالة التنمية الاجتماعية، التي تعد شريكة للوزارة في هذا الحدث، تؤدي دورا مهما في مجال الإدماج الاجتماعي، إذ تعمل على تنشيط منظومة الإبداع الاجتماعي في المجال الترابي، لكونه يرتكز على الذكاء الجماعي بحثا عن توظيفه لإيجاد حلول فعالة.

وأكدت الوزيرة عواطف حيار، في تصريح لجريدة “مدار21” على هامش هذا اليوم الدراسي، أنه تنفيذا للبرنامج الحكومي المتعلق بشق تمكين النساء في المجال الاقتصادي، تم رفع نسبة نشاطهن من 20 في المئة إلى 30 في المئة، حيث إن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي ساهمت -مثل باقي القطاعات الحكومية الأخرى- في خلق وبلورة برامج تهدف إلى تفعيل هذا الركن، ويتعلق الأمر بتنزيل برنامج “جسر للتمكين والريادة”، مشيرة إلى أن هذا الأخير أسند إلى وكالة التنمية الاجتماعية، التي تتمتع بكفاءات عالية في مجال الهندسة الاجتماعية، وذلك رغبة في الاستثمار في حضورها على مستوى جميع الجهات والأقاليم.

وأوضحت المتحدثة نفسها أن وكالة التنمية الاجتماعية ستتولى مواكبة 36 ألف امرأة، تحت إشراف مؤطرين ذوي كفاءات عالية، يسهرون على متابعة النساء ومواكبتهن في ما يتعلق  بالمهارات الحياتية واليومية، مضيفة: “ما يهمنا قبل الإدماج الاقتصادي هو الإدماج الاجتماعي، الذي يتحقق من خلال تأهيل الأشخاص في وضعية هشاشة بتقوية مهاراتهم الذاتية واللغات والتواصل والبحث عن شراكات، قبل الوصول إلى تنفيذ المشروع المهني الذي يتطلب بدوره مواكبة”.

من جهتها، أفادت رشيدة المرنسي، رئيسة جمعية ائتلاف الرباط سلا القنيطرة، في تصريح لجريدة مدار21، بأن “مثل هاته المبادرات توفر الدعم المعنوي والمادي للشباب، والدعم القبلي والبعدي لحاملي الشواهد”، مردفة: “حضورنا اليوم يرمي إلى المساهمة في موضوع الحاضنات لأنه من المهم جدا احتضان مشاريع الشابات لضمان الاستدامة لمشاريعهن، بمنحهن التكوينات اللازمة، والأهم اليوم أن يتحقق ائتلاف بين جميع الشركاء الذين يشتغلون على دعم الشباب والمرأة”.

بدورها، كشفت الدكتورة ورئيسة جمعية “إلي” هنو العلالي المعمر، أنها أتت من العالم القروي، حيث ولدت وترعرعت، لذلك حينما حصلت على التقاعد عادت إلى مسقط رأسها للاهتمام بكل ما يخص المرأة عن طريق تأسيس جمعية “إلي”، رغبة منها في المساهمة في تنمية العالم القروي، من خلال تأهيل المرأة تجاه مسؤولياتها، وإعادة الثقة في نفسها إثر التهميش الذي تتعرض له، مشددة على أن كل شخص قادر على العطاء، ومن حقه تسجيل حضوره في جميع الميادين.

وحثت هنو العلاليحيار، في تصريحها لجريدة مدار21، على ضرورة مواصلة الفتيات دراستهن قصد تكوين جيل الغد وبنائه في مستوى عال، وهو ما يتطلب الحرص على الجانب التعليمي للفتيات ومحاربة الهدر المدرسي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *