المغرب ينتزع رئاسة تجمع مقنني الطاقة بالبحر الأبيض المتوسط

انتزع المغرب رئاسة جمعية هيئات ضبط الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط “ميدريڴ” خلال الدورة الرابعة والثلاثين لجمعها العام المنعقد أمس الخميس بالقاهرة وذلك للسنتين المقبلتين.
وانتخب عبد اللطيف برضاش، رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، على رأس جمعية هيئات ضبط الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط “ميدريڴ” اعترافا بالتقدم الذي أحرزته المملكة في ظل توجيهات الملك محمد السادس في مجال الطاقة ودورها الرائد في تعزيز الطاقات المتجددة في المنطقة، حسب بلاغ للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء.
وشدد برضاش، في كلمته بمناسبة انتخابه، على أزمة الطاقة الحالية التي خلفت آثارا سلبية على الاقتصاد العالمي والتي تعتبر فرصة لا بد من اغتنامها للمضي قدما بحزم في اتجاه الانتقال الطاقي.
كما أكد، وفق البلاغ، أن المنطقة الأورو-متوسطية تزخر بموارد هائلة لا تتطلب إلا استغلالها، ليس فقط لصالح البلدان حول البحر الأبيض المتوسط ولكن أيضا لفائدة بقية دول أوروبا وإفريقيا.
وأبرز برضاش ضرورة تعزيز الروابط بين الضفاف الشمالية والجنوبية والشرقية للبحر الأبيض المتوسط وبين إفريقيا وأوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، مؤكدا أن هذه الدعوة لتقوية الموارد المشتركة لحوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا وأوروبا تتماشى تماما مع الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، لبناء شراكات بمنطق رابح – رابح داخل القارة الإفريقية وبين هاته القارة وجيرانها من الشرق والشمال من أجل ترسيخ عالم يسوده الأمن والازدهار والوئام.
ويذكر أنه تم إحداث جمعية “ميدريڴ” في عام 2007 وتضم حاليا 27 هيئات ضبط الكهرباء والغاز أو الطاقة بصفة عامة، منبثقة عن 22 دولة أورو-متوسطية تعمل بشكل جماعي لتعزيز تنسيق أسواق الطاقة في المنطقة، وذلك في اتجاه اندماج تدريجي في إطار سوق جهوي للطاقة يجمع البلدان الأورو-متوسطية.
وتشجع جمعية “ميدريڴ” جميع الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل أفضل الممارسات بين أعضائها، الشيء الذي سيساهم في توفير الشروط اللازمة لجذب الاستثمارات الضرورية لانتقال طاقي ناجح في الإنتاج والنقل والاستهلاك الطاقي يكون مستداما وفعالا ويأخذ بعين الاعتبار احتياجات المستهلكين وخاصة أولئك الأكثر هشاشة.





