وضع آلية طوارئ للحد من انتشار إيبولا على طول نهر الكونغو

أطلقت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية مبادرة طوارئ تهدف إلى تعزيز المراقبة والوقاية من فيروس إيبولا على طول نهر الكونغو، من أجل الحد من مخاطر انتشار الوباء نحو المدن الكبرى والدول المجاورة.
وتسعى هذه المبادرة، التي أُطلق عليها اسم “نهر الكونغو دون إيبولا” والتي جرى إطلاقها مؤخرا، على وجه الخصوص إلى منع انتشار الفيروس نحو المدن الكبرى المطلة على النهر، بما فيها كينشاسا، فضلا عن تقليل مخاطر الانتقال إلى جمهورية الكونغو وجمهورية إفريقيا الوسطى.
وتقوم هذه الآلية على تعزيز المراقبة في الموانئ وعلى طول الممرات المائية، وإرساء شبكات مجتمعية للإنذار المبكر، وتحسين قدرات العزل والرعاية الصحية، لا سيما في كيسانغاني، ومبانداكا، وكواموث، وكينشاسا.
كما تشمل المبادرة نشر مختبرات متنقلة عائمة، وإرساء نظام يتيح فرز وفرض الحجر الصحي على السفن عند الضرورة.
وستُخصص المرحلة الأولى من المبادرة، التي تمتد لثلاثة أشهر، لتجهيز نقاط التفتيش، وتعزيز القدرات المحلية، وتحسيس سكان المناطق المحاذية.
وتُنفذ هذه المبادرة، الممولة بغلاف مالي يبلغ 9 ملايين دولار، بدعم من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة، من بينها منظمة الصحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تفشي تفشي وباء إيبولا الحالي في 15 ماي الماضي، ليصبح منذ ذلك الحين الأكثر خطورة وأعلى حصيلة من حيث الوفيات تُسجل في البلاد.



