مخارق يرفض المقاربة “النيوكولونيالية” للحكومة الفرنسية

عبر الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الميلودي المخارق، عن الشجب التام لما أسماها بـ”المقاربة النيوكولونيالية” التي تنهجها الحكومة الفرنسية فيما يتعلق بسياسة منح التأشيرة للمغاربة.
جاء ذلك، خلال استقالبه بينوا تيست Benoit TESTE ، الكاتب العام للفدرالية النقابية الموحدة FSU الفرنسية مرفوقا بوفد هام عن نقابات الهيآت الدبلوماسية والتعليمية الفرنسية بالمغرب، وذلك يوم السبت 8 أكتوبر 2022، بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، بالدار البيضاء.
واستعرض المخارق ضمن هذا اللقاء، امتعاض فئات عريضة من المغاربة من الأطر والأجراء والطلبة المغاربة من الامتناع الغير مبرر للقنصليات الفرنسية منحهم التأشيرة بالرغم من استيفاءهم كافة الشروط أو توفرهم على شهادات القبول بل التسجيل لدى المعاهد والجامعات الفرنسية.
كما شدد في نفس السياق على أنه، من غير المقبول الاحتفاظ بصفة غير شرعية بواجبات الفيزا التي لا تمنح أو ترفض وطالب في الأخير أعضاء الفدرالية النقابية الموحدة FSU بالتدخل لدى من يهمهم الأمر بفرنسا في هذا الموضوع.
من جانبه، عبر الكاتب العام لنقابات FSU عن مشاطرة رأي الاتحاد المغربي للشغل في هاته الإشكالية وعن عزم الفدرالية النقابية الموحدة الفرنسية استعمال وسائل الضغط لثني السلطات الفرنسية عن هاته المقاربة الغير معقولة.
وخلال هذا اللقاء التشاوري، عبر الطرفان، وفق بلاغ لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، عن رغبتهما في تطوير الشراكة النقابية التي تجمعهما وتبادل الآراء حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتحديات الراهنة ومن ضمنها: أنظمة التقاعد، تطوير الخدمة العمومية خاصة في التعليم والصحة، محاربة الهشاشة في العمل وغيرها من النقط التي تهم الطبقة العاملة في البلدين.
ورامت هذه الزيارة، وفق البلاغ المذكور، طلب النقابة الفرنسية FSU ، دعم الاتحاد المغربي للشغل في الانتخابات المهنية التي ستجري غضون شهر دجنبر 2022 بالهيآت الديبلوماسية و القنصلية والتعليمية الفرنسية بالمغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد المغربي للشغل الذي يمثل مستخدمي وأطر الهيآت الدبلوماسية الفرنسية الموحدة من قنصليات ومعاهد فرنسية، تجمعه والفدرالية النقابية الموحدة بفرنسا FSU، علاقات أخوة وتضامن متينة.







